أوضح الدكتور أمين الأميري وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، أن مفتشي وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بالتعاون مع تحريات شرطة دبي، ومفتشي هيئة صحة دبي، ضبطوا شخصاً آسيوياً يمارس مهنة الطب البشري، في أحد الفنادق دون ترخيص، وأنه تم تنفيذ 1152 حملة تفتيشية منذ بداية العام.
علاج سحري
وذكر أنهم وردتهم معلومات عن قدوم شخص للدولة بصفة متكررة ويسكن أحد الفنادق، ويدعي بأنه يعالج حالات الأعصاب والتشنجات والمقعدين ومن لديه آلام في العظام والمفاصل بطرق سحرية، ويقوم بالعلاج باستخدام حقن غير معروفة، ويدعي بأنها حقن من الخلايا الجذعية.
وأضاف أنه فور استلام المعلومات والتأكد منها، نسقت الوزارة مع إدارة التحريات بشرطة دبي وهيئة صحة دبي، لاتخاذ الإجراءات وضبط الشخص، حيث تم وضع خطة بأن يكون المخبر هو المريض ويساعده زميلان له، وبعد أخذ موافقة النيابة العامة، تم التواصل مع الشخص لأخذ موعد للزيارة وتم استقبال المخبر والمفتشين كمرضى في استقبال الفندق وتم أخذهم للغرفة لتشخيص الحالة، ثم قام المذكور بتشخيص الحالة بالغرفة وتم حقن المخبر بحقنتين بمبلغ 12 ألف درهم.
وأكد الأميري، أن الشخص الذي تم ضبطه، ادعى علاج مرض الديسك بهرمونات النمو والخلايا الجذعية، لافتاً إلى أنه تم تحرير ضبطية تتضمن 5 مخالفات، شملت عدم حصول الطبيب على الترخيص من الجهة الصحية بالدولة، وتشخيص العلاج دون معرفة مسبقة بحالة المريض الصحية، والعلاج في أماكن غير مخصصة وغير مؤهلة وغير مرخصة وعدم مراعاة الحالات الطارئة، بالإضافة إلى جلب وتخزين الدواء في ظروف غير صحية، وأن المنتج الدوائي نفسه غير مرخص.
علاج وهمي
وفي الإطار نفسه أبان الأميري، أن الوزارة رصدت خلال المرحلة السابقة قيام بعض الأشخاص والشبكات بممارسات طبية غير علمية تعتمد على خداع المجتمع بادعاء القدرة على علاج الأمراض المستعصية، وقيام أشخاص غير مرخصين طبياً، بممارسات طبية خارج اختصاصاتهم بالترويج للخدمات الطبية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى حصول 41 موظفاً من وزارة الصحة ووقاية المجتمع على صفة مأمور الضبط القضائي بقرار من وزير العدل بما يخولهم الصلاحية القانونية التي تمكنهم من رصد المخالفات التي حددها القانون، مشيراً إلى أن فرق التفتيش تدقق على الامتثال للممارسات الطبية والصيدلانية، ويتم تنظيم محاضر الضبط المناسبة للمخالفين.
