دانت محكمة جنايات الشارقة شابة عربية بتهمة التزوير في أوراق رسمية بغرض الاحتيال على زميلاتها في العمل عن طريق استغلال أحد عروض الهواتف المتحركة من شركة اتصالات وقضت بحبسها 6 أشهر وإبعادها عن الدولة بعد انقضاء المدة.

وتعود تفاصيل القضية، وفق ما أثبتته التحقيقات والتحريات، إلى قيام المدانة بالطلب من موظفتين تعملان معها في ذات الدائرة الحكومية التي تعمل فيها بالذهاب معها إلى مؤسسة اتصالات لشراء أحد الهواتف الذكية ضمن باقات العروض التي تقدمها المؤسسة، وأنها لا تريد أن تفوت العرض، لكن بطاقة الهوية الوطنية الخاصة بها قيد التجديد.

وأنها ستقوم بدفع قيمة الهواتف بشكل نقدي، وبالفعل تم الانتهاء من الإجراءات لكن المجني عليهما الشاهدتين فوجئتا برسائل نصية وردت من شركة اتصالات تطالبهن بدفعة مالية من قيمة العرض الذي تم شراؤه على أسمائهن، وعليه تم التقدم ببلاغ في مركز الشرطة، وتبين لاحقاً أن شهادة الراتب التي قدمتها المتهمة في الطلبين مزورة إذ تتقاضى الموظفات راتب 1300 درهم شهرياً فيما الرسالة تبين أن كل واحدة منهن تتقاضى 6 آلاف درهم. الشارقة ـ نورا الأمير

ضبط زوجين يروّجان المخدرات بالشارقة

تمكّنت ادارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة، من ضبط شبكة متخصصة بترويج المخدرات، تضم زوجين وشريكهما، وجميعهم من الجنسية العربية، وبحوزتهم (600) قرص مخدر، و20 غراماً من مخدر الحشيش، كانوا يخططون للقيام بترويجها بين عدد من متعاطي المخدرات.

وكشف العقيد محمد راشد بيات مدير عام العمليات الشرطية، أن معلومات وردت لإدارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة، قد أشارت إلى أن المذكورين بحوزتهم كمية من المواد المخدرة، وأنهم بصدد ترويجها وبيعها في الدولة.

وبعد التأكد من صحة المعلومات، تم تشكيل فريق من إدارة مكافحة المخدرات للبحث عنهم والقبض عليهم، ومن خلال البحث والتحري وجمع المعلومات، تمكن الفريق من تحديد هوية المشتبه بهم، ومعرفة مكان وجودهم، ومن خلال كمين محكم أعده الفريق، فقد تمكن من ضبط المدعوين، وبحوزتهم الكمية المذكورة من الأقراص والمواد المخدرة.

براءة خليجي من سرقة كلب خطيبته

برأت محكمة أبوظبي خليجياً اتهمته خطيبته السابقة بسرقة ممتلكاتها التي تبينت من أوراق الدعوى بأنها هدايا قدمها الشاب لخطيبته أثناء فترة الخطبة، إضافة إلى سرقة كلب خطيبته.

وتعود تفاصيل القضية إلى تقدّم خطيبة المتهم ووالدتها ببلاغ الى الجهات الأمنية تفيدان فيه بتعرضهما للسرقة، وقالت والدة الفتاة بأن ابنتها اتصلت بها لتبلغها بأن الخادمة شاهدت المتهم أثناء دخوله الى المنزل بدون إذن، وسرق «كلباً» يعود لابنتي، وأعاده الى المنزل في فترة المساء عبر رميه من فوق جدار المنزل.

وخلال جلسة المحكمة دفعت المحامية هدية حماد الحاضرة مع المتهم بكيدية الواقعة وتلفيقها وتناقض أقوال الشاكية، مشددة في الوقت نفسه على انتفاء القصد الجنائي لدى المتهم.

ونوهت أن الشاكية وابنتها تعمدتا إخفاء حقيقة أن المتهم كان خطيب ابنة الشاكية، وذلك حتى لا ينكشف كيدهما، وأن سبب البلاغ هو مطالبة المتهم بالهدايا التي قام بتقديمها أثناء فترة الخطبة، مشددة بأن الجرائم المنسوبة للمتهم من الجرائم العمدية التي يتطلب المشرع ضرورة توافر قصد جنائي فيها.

وأوضحت بأن موكلها ومنذ بدء هذه القضية وحال مثول المتهم أمام النيابة العامة للتحقيق معه فقد اعتصم بالإنكار، مؤكدة على عدم اعترافه بأي من الاتهامات الموجهة إليه. أبوظبي - موفق محمد