خططت عصابة آسيوية مكونة من 3 أشخاص للقدوم إلى الدولة والبحث عن بيوت وشقق خالية من أصحابها لسرقتها، ومن ثم العودة من حيث أتوا، فحضروا بالفعل بتأشيرات زيارة، ونفذوا عدة جرائم، من بينها سرقة مجوهرات ونقود من إحدى الفلل في منطقة المحيصنة الأولى، بيد أن أحلامهم لم تكتمل فصولها، ولم يهنؤوا بغنائمهم أو بالعودة إلى بلدهم، نظراً لإلقاء القبض على أحدهم في مطار الشارقة، بينما كان يهم بالسفر إلى بلده، فيما لايزال المتهمان الآخران هاربين من وجه العدالة.

وأمام الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، عرضت النيابة العامة المتهم الذي ضبط في مطار الشارقة، ويبلغ من العمر 47 عاماً، وقالت في أمر إحالته، إنه وشريكاه الهاربين سرقوا باستخدام عتلة حديدية و«مفك براغي»، مصوغات ذهبية ومبالغ نقدية تصل قيمتها المجملة إلى نحو مليون درهم من منزل خال من سكانه في المنطقة المذكورة، بأن تسوروا حائطه مساء يوم الواقعة، وولجوا إلى الداخل، وعثروا على خزنة حديدية في إحدى الغرف، وأتلفوا بابها، وتوصلوا إلى المنقولات المشار إليها.

شهادة المجني عليه

وشهد المجني عليه وهو موظف خليجي في الثلاثينيات من عمره، بأنه غادر مع زوجته وأبنائه منزله، مسافراً إلى إحدى الدول، وفي يوم عودته بعد نحو 3 أسابيع من الإجازة، أرسلت والدته خادمتها إلى منزله كي تجهزه لقدومه، فاكتشفت أن محتويات المنزل مبعثرة، وتبين أن أشخاصاً تمكنوا من سرقة محتوى خزنة حديدية.

إضافة إلى المنقولات التي كانت في الغرف الأخرى، حيث احتوت الخزنة على مصوغات ذهبية وساعات وأقلام ثمينة، ومبلغ نقدي مقداره 20 ألف درهم، وقرر الشاهد أن قيمة المسروقات إجمالاً تقدر بمليون درهم.

أقوال الشرطة

أفاد ملازم في شرطة دبي بأن المتهم اعترف لدى إلقاء القبض عليه بواقعة سرقة منقولات من المنزل عينه، وأضاف أن المتهم اعترف بأنه وأثناء وجوده في بلده الآسيوي، اتفق مع المتهمين الهاربيْن، على أن يحضروا إلى الدولة، ويبحثوا عن منازل قابلة للسرقة ليختلسوا منها المنقولات ويغادروا الدولة، فحضروا شهر 8 من عام 2015 للدولة للغرض المتفق عليه، ووقعت أعينهم على منزل المجني عليه، ولاحظوا بعد مراقبته انعدام أي حركة حوله، وقرروا سرقة ما به من منقولات.

وأضاف المتهم أنه «وفي الساعة 10.00 مساء تسوروا جميعاً جدار فناء المنزل، وتوجهوا نحو بابه الرئيسي وفتحوه بوساطة «مفك براغي»، ودخلوا إليه وتوجهوا إلى الطابق الثاني، وفي إحدى الغرف وجدوا خزنة حديدية وتناوبوا على خلع بابها بوساطة عتلة ومطرقة أحضروها معهم حتى تمكنوا من ذلك ووجدوا فيها مصوغات ذهبية وساعات ومجوهرات، ووجدوا في إحدى الغرف مبالغ مالية، فاختلسوا كل تلك المنقولات وهربوا من المنزل».