كشف العميد علي عبد الله الغيثي مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ رئيس لجنة تأمين الفعاليات عن استكمال استعدادات شرطة دبي ممثلة في لجنة تأمين الفعاليات الكامل لاستقبال الموسم الحادي عشر للقرية العالمية الذي انطلق أمس ويستمر حتى 8 أبريل 2017 عبر التكثيف الأمني لرجال الشرطة والمدنيين بالإضافة إلى زيادة أعداد الكاميرات التي تغطي كافة أرجاء القرية بما فيها الأجنحة ومواقف السيارات والمداخل والمخارج إضافة إلى المساحات المفتوحة والتي تدار عبر غرفة عمليات مصغرة.
833 بلاغاً
وقال العميد الغيثي لـ «البيان» إن العام الماضي شهد تسجيل عدد بسيط من البلاغات بلغ 833 بلاغاً جنائياً ومرورياً أغلبها فقدان مستندات أو بطاقات أو بعض الأغراض الشخصية وان هذا العدد لا يذكر مقارنة بأعداد الزوار العام الماضي والتي وصلت إلى 5 ملايين و317 ألف زائر، لافتاً إلى أن عدد الأطفال الضائعين الذين تمت إعادتهم إلى ذويهم بلغ 1814 طفلاً.
لافتاً إلى أن هذا العام يضم حضانة مجهزة لاستقبال الأطفال لمنح الأسر فرصة التسوق والاستمتاع دون الخوف على أبنائهم والتي تضم ألعاباً ترفيهية وفعاليات محببة للأطفال مقابل مبلغ بسيط، مؤكدا أن غرفة «الأمين» تقدم خدماتها هذا العام وتوفر استضافة للأطفال الضائعين لحين العثور على ذويهم.
وأضاف العميد الغيثي أن ابرز السلبيات التي رصدتها لجنة تأمين الفعاليات الأعوام الماضية فقدان الأطفال والازدحام وترك المقتنيات والأغراض الشخصية دون رقابة إضافة إلى بعض البلاغات المرورية في الدخول الخاطئ أو عرقلة حركة السير.
داعياً الجمهور إلى تحميل تطبيق «لجنة تأمين الفعاليات» والذي يساعد في العثور على موقف السيارة بسهولة إضافة إلى التعرف على الفعاليات التي تقام داخل القرية، كذلك يوفر تطبيق القرية العالمية المعلومات نفسها ولكن بإضافة التعرف على أماكن الأجنحة المختلفة.
نقطة شرطية
ولفت العميد الغيثي إلى انه تم توفير نقطة شرطة مؤقتة لتقديم المساعدة خلف المسرح الرئيسي وهي المنطقة التي تشهد ازدحاما كبيراً في الإجازات والحفلات الموسيقية العالمية التي تقدمها القرية للجمهور.
من ناحيته دعا العميد سيف مهيّر المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، زوار القرية العالمية إلى التعاون مع رجال الشرطة، واتباع إرشاداتهم وتعليماتهم، لتوفير جميع سبل الراحة والأمان لزوارها، موضحاً أن الإدارة العامة للمرور وضعت الخطط المرورية اللازمة لتوفير الانسيابية في حركة السير والمرور وتفادي ازدحام المركبات، لتأمين وضبط الحركة المرورية في الشوارع المؤدية إلى القرية العالمية.
