أشار أحمد يعقوب الكندي مدير تقنية المعلومات في الإسعاف الوطني إلى أن جميع العاملين في الإسعاف الوطني من الأشخاص المؤهلين والذين يتمتعون بخبرة إسعافية ومعرفة لازمة للتعامل مع أنواع الحوادث المختلفة، ويخضعون لدورات تدريبية بشكل مستمر، مؤكداً أن الطاقم يتقن لغات عدة شاملة العربية والانجليزية والأردو والتاجلوج، كما يضم طاقماً متخصصاً لتقديم الدعم الطبي والتدخل في الحالات الإسعافية المعقدة.
وأوضح الكندي أن غرفة عمليات الإسعاف الوطني مجهزة بأحدث الأدوات والتقنيات العالمية، ومن أبرز التقنيات المستخدمة برامج خرائط وأنظمة تتبع الكتروني متطور ونظام دولي لتصنيف الحالات الإسعافية، حسب الأولوية إضافة الى أنظمة الربط الالكتروني ما بين غرفة العمليات والمسعفين في الميدان ونظام الانذار المسبق للمستشفيات.
وأضاف أن غرفة العمليات مبنية على أنظمة تلقي البلاغات والخرائط، فكل سيارات الإسعاف مرتبطة بموقع موجود بالنظام لتحديد أقرب سيارة اسعاف من موقع الحادث أو الحالة المرضية، كما ان التتبع الالكتروني للسيارات يحدد سرعة السيارة وتتبع حركتها.
وقال الكندي: لدنيا الآن التطبيق الذكي 998 الذي أثبت فعاليته أيضاً في تلقي البلاغات ورفع من سرعة الاستجابة وبشكل خاص للحوادث.
وأكد الكندي أن دور المتلقي للبلاغات يتمركز حول طمأنة الشخص المتصل واستسقاء المعلومة لتوجيه المورد المناسب، حيث إن العاملين يتقن أكثر من لغة ولكنها تساعدهم على التواصل والتفاهم مع المبلغين.