نائب مدير المؤسسات العقابية والإصلاحية في وزارة الداخلية:

الدراسة حق للنزلاء خلال تمضية محكوميتهم

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال العميد حمد خميس الظاهري نائب مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية، إنه يحق لكل نزيل في المؤسسة العقابية والإصلاحية، استكمال دراسته أثناء تمضية فترة محكوميته في المؤسسة.

وأكد الظاهري في تصريح لـ «البيان»، أنه يسمح للراغب في الدراسة، بالتسجيل لدى وزارة التربية والتعليم، وإحضار الكتب المخصصة له، ويهيأ له الجو الدراسي قدر المستطاع، ويعفى من بعض أو كل التدريبات الرياضية والمحاضرات والندوات الدينية والثقافية، ويعفى من تأدية العمل أثناء الامتحانات.

اهتمام

وشدد على أن وزارة الداخلية تولي اهتماماً خاصاً بالمؤسسات العقابية والإصلاحية في الدولة، والتي تقوم من خلال برامج عدة، بتقويم وإصلاح النزيل، لضمان إعادة إدماجه في المجتمع، ليكون فرداً صالحاً في مجتمعه وأسرته، بدلاً من أن يشكل عبئاً على الوطن.

وأكد أن الوزارة تقوم عبر وحداتها المعنية، بأدوار تكاملية، لتحقيق الرعاية اللاحقة للنزيل، وتأهيله بالقدر الذي يمكنه من إيجاد مصدر دخل كريم، والانخراط في سبل كسب العيش بعيداً عن النشاط الإجرامي. ونوه بالعديد من الخدمات التي تقدمها الدولة للنزلاء، من أجل إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع بعد قضاء فترة العقوبة.

مؤكداً أن النزلاء يتلقون الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية، والتي تلعب دوراً مهماً في مجال السياسة الإصلاحية للنزلاء ودمجهم بالمجتمع.

وفيما يتمثل بالرعاية الصحية، أشار إلى أنه يوجد في كل مؤسسة وحدة للرعاية الصحية، ويعهد إليها مسؤولية الإجراءات الصحية التي تكفل سلامة وصحة النزلاء ووقايتهم من الأمراض المعدية، ومراقبة صلاحية الأغذية والملابس والأغراض المخصصة للنزلاء، وملاحظة نظافة الورش وأماكن النوم والحمامات وجميع مرافق المؤسسات العقابية والإصلاحية.

رعاية متكاملة

كما أفاد الظاهري أن الرعاية الاجتماعية بالمؤسسات العقابية والإصلاحية، اكتسبت دورها الحيوي من المفهوم الإسلامي الواسع لمعنى الرعاية، لتشمل كل الخدمات ولكل النزلاء، أياً كانت أعمارهم أو جنسياتهم أو الأفعال التي ارتكبوها، كما أن الرعاية تشمل أسر هؤلاء النزلاء، إذا كانت تلك الأسر بحاجة إلى رعاية، من خلال التواصل معهم، أو عبر الشركاء والمؤسسات الخيرية.

ورداً على سؤال حول الرعاية المقدمة لمدمني المخدرات والمؤثرات العقلية أثناء فترة تنفيذ العقوبة وبعد الإفراج عنهم، أشار نائب مدير المنشآت العقابية والإصلاحية، إلى أنه تتم رعاية مدمني المخدرات والمؤثرات العقلية داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية، من خلال الرعاية الطبية والنفسية التي تقدم لهم.

كما تتم رعايتهم من خلال التوعية الدينية والمحاضرات التوجيهية التي يشارك فيها المرشدون والواعظون، لإشعارهم أن المخدرات من المحرمات الكبيرة التي تؤدي بصاحبها نحو الانجراف على طريق شائك، تدمر حياته وأسرته.

حرف للمستقبل

وأوضح الظاهري، أنه من البرامج الإصلاحية ذات الأهمية التي توجه للنزلاء، برامج التأهيل والتدريب على بعض الحرف والمهن التي تتناسب مع قدرات وإمكانات كل منهم وميوله، وذلك تمهيداً لممارستها وتطبيقها في حياته الطبيعية بين أفراد مجتمعه حال خروجه.

أهمية دعم التعليم

أوضح العميد حمد الظاهري أنه إدراكاً من وزارة الداخلية لأهمية دعم التعليم في الإمارات لتحقيق الأمن والسلامة ورفع التوعية، سعت دائماً للمساهمة الفعّالة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية المختلفة، من خلال تقديم المحاضرات وورش العمل للطلبة والمدرسين وأولياء الأمور والجاليات المقيمة بمختلف المجالات الأمنية والتنموية وبمختلف اللغات، وبأوسع النطاقات. وقال إن رعاية النزلاء وإعادة تأهيلهم، تحظى باهتمام كبير من قيادة الدولة.

طباعة Email