أكد العميد عبد الرحمن سعيد عبيد الله النعيمي، مدير مركز شرطة نايف، انخفاض الجريمة المقلقة في منطقة الاختصاص بنسبة 10% في النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

وأشار العميد النعيمي إلى أهمية اختصاص منطقة مركز شرطة نايف كونها تضم مناطق تجارية وسياحية وسكنية وتغطي رقعة جغرافية تصل إلى حوالي خمسة كيلو مترات مربعة يقطنها حوالي 450 ألف نسمة، وتتمثل في مناطق نايف، سوق الذهب، سوق مرشد، النخيل، فريج المرر، منطقة عيال ناصر، ومنطقة الراس لذلك كان لابد من تقديم خدمات ذات جودة عالية لإسعاد القاطنين في منطقة الاختصاص ومتعاملي المركز.

وأضاف أن انخفاض الجريمة المقلقة نتيجة للبرامج الأمنية التي يطبقها المركز في منطقة الاختصاص مثل برنامج بوصلة نايف الأمني الذي يهدف إلى تفعيل دور الاشتباه وضبط المشتبهين.

وتكثيف التواجد في الميدان بما يتوافق مع الوضع الأمني لكل منطقة، والتواجد في الأماكن التي تكثر فيها الجريمة المقلقة، وتحديد الثغرات الأمنية والعمل على دراستها وتحليلها ومعالجتها، حيث قام فريق بوصلة نايف بضبط 146 متهماً و207 مخالفين في النصف الأول من العام الجاري، كما قامت الدوريات الأمنية في المركز بضبط 919 مخالفاً ومطلوباً للمركز أو لجهات أخرى.

جولات ميدانية

وأوضح العميد النعيمي أن الجولات الميدانية التي يقوم بها مدير المركز أو نائبه في منطقة الاختصاص، بالإضافة إلى الاجتماعات والتنسيق مع الشركاء ساهم بشكل كبير في زيادة الوعي بشقيه الجنائي والمروري، مما أدى إلى خفض الجريمة في النصف الأول من العام الجاري، خاصة وأن المنطقة ترتادها وفود سياحية من جميع أقطار العالم، الأمر الذي يتطلب متابعة مستمرة للحفاظ على أمن واستقرار وتوفير خدمات أمنية متميزة.

كما أكد العميد النعيمي حرص مركز شرطة نايف على إسعاد المتعاملين في منطقة الاختصاص وتقديم أفضل الخدمات لهم بجودة عالية ودقة واحترافية، حيث قام المركز بإنجاز 8041 خدمة في النصف الأول من العام الجاري مقابل 5586 خدمة في الفترة نفسها من العام الماضي.

كما قام بإنجاز 519 معاملة إلكترونية عن طريق التطبيقات الذكية لشرطة دبي في النصف الأول من العام 2016 مقابل 124 معاملة إلكترونية عن طريق التطبيقات الذكية لشرطة دبي في النصف الأول من العام 2015.

كما قام المركز بتسوية بلاغات شيكات ودياً بلغت قيمتها حوالي 137 مليون درهم في النصف الأول من العام الجاري، مقابل تسوية بلاغات شيكات ودياً بلغت قيمتها حوالي 93 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

إنجاز

وثمن العميد عبد الرحمن النعيمي جهود العاملين في شعبة التواصل مع الضحية في المركز، حيث قام العاملون بمساعدة طفل خليجي الجنسية يبلغ من العمر 6 سنوات ضاع عن عائلته التي كانت تسكن في أحد الفنادق بمنطقة نايف.

وتعود تفاصيل القضية عندما شاهد أحد أفراد الجمهور طفلاً يتجول في منطقة نايف حافي القديمين فقام بتسليمه إلى المركز، وبسؤاله عن مقر سكنه أفاد بأنه لا يعلم أين يسكن وأنه خرج للبحث عن والديه بعدما تركاه هو وأخته التي تكبره بأربع سنوات في الفندق وذهبا إلى السوق..

وبدورها قامت شعبة التواصل مع الضحية بالتعاون مع دورية المركز بالبحث في جميع الفنادق في منطقة نايف لمعرفة أسرة الطفل إلى أن استدل عليه موظف استقبال أحد الفنادق، فتم الاتصال بوالديه وقاما بكتابة تعهد بعدم ترك طفليهما وحدهما في المرات المقبلة.

حل

كما قام المركز بحل مشكلة زائر مقيم في إحدى الدول الخليجية أغمي عليه عندما شاهد ابنته المتغيبة عنه منذ أكثر من عام، فبعد أن تم إسعافه وجلبه إلى المركز، اتضح أن ابنته التي كانت تقيم معه تعرفت على أحد الأشخاص من جنسيتها مقيم في الدولة عن طريق الإنترنت واتفقا على الزواج، وبعدها سافرا إلى موطنهما وعقدا الزواج هنالك.

وجاءت معه إلى الدولة، وعلم الأب الذي كان يبحث عن ابنته طول هذه المدة أن ابنته تزوجت وتقييم في دبي، فجاء إلى الدولة للبحث عنها، وبعدها تم التعامل مع الطرفين بصورة إنسانية وتم إفهامهما بضرورة أن ينالا رضا والديهما.

كما أفاد العميد النعيمي أن شعبة التواصل مع الضحية تواصلت مع 4972 ضحية بشقيها الجنائي والمروري في النصف الأول من العام 2016 مقابل 4627 ضحية في النصف الأول من العام 2015.