أحرزت الشرطة النسائية بالإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي تقدماً ملموساً على المستوى المحلي والعربي.

حيث تم توسيع المهام التي تشارك فيها الشرطة النسائية، لتشمل مرافقة الموقوفات من وإلى السجن المركزي ومراكز الشرطة إلى النيابة والمحكمة.

إضافة إلى مرافقة كبار الشخصيات، وقيادة الدراجات النارية، بعدما تلقين تدريبات على الرماية أثناء القيادة والاقتحام والإنزال من أعلى المباني لأكثر من 5 أدوار، إضافة إلى تدريبات الدفاع عن النفس والتايكواندو ما جعلهن جاهزات لأداء المهام الصعبة.

مرافقة الشخصيات

وقال العميد عبد الله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي لـ«البيان» إنه تم تخصيص 35 شرطية من الإدارة لمرافقة الموقوفات.

وذلك للحفاظ على خصوصية العنصر النسائي، كما تم تدريبهن للتدخل السريع في حالة وقوع أي حادث عارض وإمكانية الحفاظ على الموقوفة، ومنعها من الهرب أثناء عملية النقل.

مؤكداً أن العمل الأمني في الإمارات لا يقتصر على الرجل فقط، بل شاركت المرأة في حماية أمن الوطن منذ سنوات طويلة عبر مهام جسيمة وقدرات خاصة أظهرتها الفتاة الإماراتية جعلتها تحتل مكانة متقدمة عالمياً في اختراق العديد من المجالات، وأن الإدارة ما زالت بحاجة إلى مزيد من العناصر النسائية المدربة .

والتي تم رفع تقرير به إلى القيادة العامة وأن العدد المطلوب 20 من العنصر النسائي على الأقل، وسيتم عقد اختبارات للمتقدمات وفقاً للمعايير والتي تتمثل أهمها في البنية الجسدية للفتاة ومناسبة الطول مع الوزن والقدرة على تحمل ضغط العمل، والتأقلم مع الظروف المناخية خاصة في ظل ارتداء ملابس الدراجات النارية أو الاستمرار في العمل لمدة 24 ساعة متواصلة في بعض المهام.

وأفاد العميد الغيثي أنه تم تخصيص صالات للرماية داخل مبنى الإدارة كذلك تدريب الشرطيات على تأمين قاعة المحكمة، والقدرة على التدخل السريع، وأن تلك التدريبات تتم بشكل يومي للحفاظ على الجاهزية واللياقة على مدار العام، ويخضعن الملتحقات الجدد بالعمل ببرنامج تدريبي مكثف لرفع مستوى القدرات لديهن.

إمكانات

من جانبه قال الرائد سيف الزعابي رئيس قسم الشرطة النسائية بالوكالة، إن الشرطة النسائية بالإدارة العامة للهيئات والمنشآت والطوارئ تضم قسم الدارجات النارية وحماية الشخصيات ومرافقة الموقوفات، وإنه يوجد 41 دراجة نارية للشرطة النسائية إضافة إلى 25 دراجة مخصصة للتدريب، وإن أنواع الدراجات تتناسب مع طبيعتهن وتتضمن سبورت 1000، ودراجة 1300 .

والتي تتميز بخفة وزنها وسهولة التحكم فيها، كما أنها مجهزة بجاز اتصال لاسلكي وسماعات بلوتوث ولواح.

مهارات في الاقتحام والإنزال واستخدام الأسلحة

قال الرائد سيف الزعابي، إن حماية الشخصيات تضم 32 شرطية وإن شعبة الدراجات النارية تضم 14 شرطية وإن كل الشرطيات مدربات على الرماية من الدراجة وحماية الشخصيات في الاشتباه أو وقوع أي حادث، إضافة الى تدريبهن على الاقتحام والإنزال من الأدوار العليا، والتدريب على جميع أنواع الأسلحة، إضافة إلى إتقان كل فنون الدفاع عن النفس وحماية الآخرين.

وأضاف الرائد الزعابي أن شعبة الدراجات النارية أنجزت 24 مهمة منذ بداية العام وحتى منتصف شهر أغسطس الجاري، وسجل قسم حماية الشخصيات 6 مرافقات و35 مهمة تأمين خلال الفترة نفسها.

وأفاد الملازم حميد عبد الله الغيثي رئيس شعبة الدراجات النارية بالإدارة العامة للهيئات والمنشآت والطوارئ أن كل الشرطيات تلقين تدريبات على أعلى مستوى.

وأن التدريبات بشكل يومي تبدأ من السادسة صباحاً وبنفس زي المهام عبر المشاركة في العديد من السيناريوهات المختلفة مثل وقوع حادث أو اقتحام بناية أو مرافق موكب وغيرها من أنواع المهام المختلفة التي توكل بها الشرطة النسائية، لافتاً إلى أن كل الملتحقات أثبتن تقدماً ملحوظاً في التدريبات ورغبة في التعلم والإتقان.

ولفتت جميلة راشد الحمادي شعبة قيادة الدراجات النارية إلى أنها التحقت بالإدارة منذ 3 سنوات وحرصت على تعلم فنون الرماية والدفاع عن النفس، وأن هذا العمل قوبل بتشجيع كبير من الأسرة والمحيطين بها، لافتة إلى أن التدريبات اليومية زادت من مستوى اللياقة البدنية لديها.