أظهرت إحصائية حديثة أصدرتها دائرة القضاء بأبوظبي أن نسبة المواطنين العائدين للتعاطي بلغت 55 %، في حين تبلغ نسبة قضايا الأحداث المتعاطين من المواطنين والوافدين نحو 2.5 % من مجمل أعداد القضايا المنظورة خلال الفترة ذاتها.

 وأوضح المستشار محمد راشد الضنحاني رئيس نيابة بني ياس الكلية أن قضايا تعاطي الأجانب للمواد المخدرة خلال عام 2015، تشكل نسبة 40 % من مجمل قضايا التعاطي، مضيفاً أن الفراغ والأسباب الاجتماعية والنفسية وضعف رقابة الوالدين من أهم الأسباب الأسرية للتعاطي، مشيراً إلى أن المواطنين يشكلون 60 % من مجمل أعداد المتعاطين للمواد المخدرة خلال العام 2015.

توعية شاملة

وقال: إن صعوبة التصدي لظاهرة تعاطي المواد المخدرة تكمن في انتشارها بين جميع فئات المجتمع بين المواطنين أو المقيمين، وبين أشخاص مرتفعي الدخل أو متدني الدخل، وبين الأشخاص الذين ينتمون إلى أسرة مفككة أو الأسرة الطبيعية المتماسكة القوية.

واستعرض المستشار محمد الضنحاني الأسباب التي تؤدي إلى نزوح الأحداث واتجاههم لتعاطي المواد المخدرة، وتطور العمل بدائرة القضاء للحد من جرائم الأحداث، مشيراً إلى أن هناك دوراً اجتماعياً للدائرة للتعريف ونشر الثقافة القانونية، عبر وسائل التواصل والندوات والورشة العلمية كافة.

وشدد على أهمية نشر الثقافة القانونية عن جرائم المخدرات في المدارس وفي المعارض والفعاليات الاجتماعية، لتعريف الأطفال وذويهم بالإجراءات الواجب اتخاذها للحد من تعاطي المواد المخدرة، والإجراءات الواجب اتباعها للتبليغ والعلاج من المواد المخدرة.

أنواع

يتصدر الحشيش أنواع المخدرات المستخدمة بالإضافة إلى حبوب الترامادول ومخدر الأمفيتامين، تليها الكوكايين والهيرويين وحبوب منشطة وأنواع أخرى، حسب «جنايات» و«استئناف» أبوظبي، في حين يبلغ متوسط عدد الطلبات التي تتلقاها المحكمة يومياً، من المتهمين المواطنين في قضايا التعاطي نحو 3 طلبات بإيداعهم وحدات علاج باعتبار المدمن مريضاً يحتاج إلى العلاج والتقويم وذلك تطبيقاً لنص المادة 42 من قانون مكافحة المواد المخدرة.