كشف المقدم طيار سعيد راشد اليماحي رئيس قسم جناح الجو برأس الخيمة عن تنفيذ 150 طلعة جوية خلال الـ 7 أشهر الأولى من العام الجاري، توزعت ما بين تدريبية ومهام شرطية وإسعاف جوي.
ومهام أخرى من بينها 9 طلعات للبحث والإنقاذ، كاشفاً عن أنه سيتم استحداث مبنى مجهز بشكل كامل للقسم لمواكبة المتطلبات العملياتية الحالية والمستقبلية للشرطة وجعلها قادرةً على تلبية الاحتياجات الضرورية حسب الحاجة الفعلية التي يشهدها الواقع العملي.
4 طائرات
وأشار المقدم اليماحي إلى أن عدد طائرات الشرطة 4 طائرات، وأن آلية التطوير ترتكز على 3 محاور رئيسية، وهي: العنصر البشري، والمعدات والآليات، والمبنى؛ ويتم العمل على تطويرهم بصفة مستمرة، منوهاً إلى أن قوة جناح الجو تتضمن التحاق أكفأ الأفراد والطيارين والملّاحين المحترفين، والفنيين والمهندسين على مختلف الأعمار والخبرات.
حيث يتم استقطابهم بمعايير خاصة ليتمكنوا من إعداد الطائرات وقيادتها وصيانتها لتكون جاهزة على مدار الساعة لأداء مهامها طبقاً للمسؤوليات والواجبات المسندة إليهم، مبيناً لـ «البيان» أن هناك تعاوناً مستمراً بين جناح الجو وكل إدارات القيادة والقيادات الأمنية الأخرى، وذلك في أعمال المراقبة الجوية والتصوير والتأمين الجوي والمسح، وكان كالتالي:
دعم
وأشاد المقدم طيار اليماحي بالدعم الكبير الذي يلقاه جناح الجو في شرطة رأس الخيمة، من قبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وبتوجيهاته السديدة التي كان لها أكبر الأثر في ارتقاء وتطوّر عمل الجناح بما يعزز رضا المجتمع ويسهم في زيادة ثقة الجمهور لتقديم خدمات متميزة وفق أفضل المعايير العالمية.
وتحدث عن فروع القسم الذي يتكون من: (فرع الأمن والعمليات وفرع الصيانة والإمداد)، موضحاً أن منظومة جناح الجو تتكون من كوادر مواطنة على درجة عالية من الكفاءة، إضافة إلى الأطقم الطبية.
وأطقم البحث والإنقاذ، وجميعهم يخضعون لتدريبات تخصصية داخل الدولة وخارجها، إلى جانب الندوات والخضوع لبرامج اللياقة البدنية والرياضية انطلاقاً من سياستها التدريبية المرسومة لدى شرطة رأس الخيمة. هذا بالإضافة إلى مساندة ودعم منتسبيها لمواصلة البحث العلمي للشهادات العليا والتطوير الشخصي، واستقطاب الخبراء إليها لعقد المحاضرات والدورات الداخلية.
مهام
وأضاف اليماحي إلى أن الجهود التي يبذلها القسم تتمثل في تنفيذ العديد من المهام من أهمها الاستعداد لتنفيذ المهام المتصلة بعمليات البحث والإنقاذ والإسعاف الطائر والإسناد والدعم لأي من إدارات ووحدات وقيادة الشرطة على مدار الساعة، وذلك بعد التنسيق مع الأطراف المعنية، وأيضاً إسناد القوات المسلحة.
فضلاً عن القيام بالطلعات الجوية في الأنواء المناخية بصفة عامة، وتكثيف الطلعات الدورية باستخدام المروحيات أثناء هطول الأمطار والطلعات الاستثنائية عند اقتراب المنخفضات الجوية، بالإضافة إلى الاستعداد للاستجابة السريعة في حالات جريان الأودية والحالات الطارئة الأخرى. ويسهم كذلك في مهمات إنسانية تتمثل في نقل المرضى والمصابين في الحوادث.
آلية
وحول آلية العمل، قال اليماحي: إنه حين يتلقى قسم العمليات أي بلاغ من قبل مركز العمليات المركزية بالشرطة يقوم بتقييم البلاغ لتحريك الطائرة ذات الاختصاص بتجهيزها وطاقمها تبعاً للحالة إلى الموقع.
حيث يتم في أحيان كثيرة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتحديد مسار وتحريك الطائرة، وفي عمليات تقديم الدعم والمساعدة للمفقودين والمصابين والمرضى في المناطق النائية وذات التضاريس الصعبة الذين تنقطع سبل الوصول إليهم، فيتم نقلهم من تلك المواقع بعد التعرف عليها عن طريق مركز الشرطة الجغرافي المختص.

