كشف الخبير عقيل النجار مدير مركز التدريب وفحص الوثائق التابع للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، أن عدد المستندات المزورة في 6 أشهر من العام الجاري 503، وعدد المستندات المشكوك في صحتها في ذات الفترة عام 2015، 20.935، بالإضافة إلى عدد الوثائق التي تم فحصها عام (2015) 53.585.

مشيراً إلى أن عدد الوثائق المزورة والمستندات التي ضبطت في مركز فحص الوثائق عام 2015، هي 1461، وعدد المستندات المشكوك في صحتها 53.585.

وأشار إلى أن الوسائل المستخدمة التي يستخدمها فاحصوا المستندات البالغ عددهم 50 موظفاً في مركز فحص الوثائق في الكشف عن الجوازات المزورة بأجهزة كشف مختلفة، وبدرجة عالية من الاحترافية، متبعة بأعلى معايير التكنولوجيا المتطورة والخدمات الذكية في منافذ الدولة.

وأضاف أن المركز يقوم بتنظيم «دورة أساليب» التي يخضع لها العاملون، وتتكون من مستويين وهما: كشف التزوير (المستوى الأول)، ودورة أساليب كشف التزوير (المستوى الثاني).

وأشار إلى التدريب لا يقتصر على موظفي إقامة دبي، أو على مستوى الدولة والمنطقة، بل يتعداه إلى مستوى الدولة والمنطقة، مشيراً إلى أن إقامة دبي تعمل على تدريب الموظفين بصورة مستمرة، ليكونوا قادرين على التعرف إلى ميزات أي جواز سفر في العالم.

وقال النجار، لا يخلو زمن في تاريخ عالم التزوير من حالات جديدة (غريبة) من أساليب التزوير، نظراً للطبيعة الديناميكية التي تتصف بها الجريمة، حيث يتم الاشتباه بالوثيقة المزورة، بناءً على معايير فنية يتعلمها المتدربون من جميع مستويات درجات التدريب أثناء عقد الدورات لهم.