سلّمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، شيكاً بمبلغ 400 ألف درهم إلى القيادة العامة لشرطة دبي، وذلك في إطار المبادرات الإنسانية الرامية إلى تعزيز النسيج المجتمعي في إمارة دبي.

وسيخصص مبلغ 300 ألف درهم لصالح مبادرة الغارمين، من أصحاب القضايا المالية، ونزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي الذين تترتب عليهم ديات شرعية، من أجل تسهيل وتسريع عملية الإفراج عنهم، فيما يذهب المبلغ المتبقي، وهو 100 ألف درهم، لدعم حملة أداء فريضة الحج للمدمنين التائبين.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية تحقيقاً لشروط الواقفين من المصرف الوقفي »البر والتقوى«، الذي تشرف عليه مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، حيث يقوم مجموعة من الواقفين، من رجال الأعمال والمحسنين، بالتبرع إلى هذا المصرف لصالح دعم المشاريع والمبادرات الإنسانية التي تخفف من معاناة الفئات المختلفة في المجتمع.

وقام عمر جمعة كلندر نائب مدير ادارة تنمية الوقف، من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، إلى جانب أحمد الياسي، مدير إدارة الشؤون المالية، بتسليم الشيك إلى المقدم د. جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية، من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والملازم أحمد حامد العلوي رئيس قسم الرعاية الإنسانية بالوكالة في القيادة العامة لشرطة دبي وذلك في مقر المؤسسة بدبي.

وقال عمر جمعة كلندر نائب مدير إدارة تنمية الوقف، من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: »نسعى إلى ترسيخ روح التلاحم والتماسك بين أفراد المجتمع، من أجل ترسيخ مكانة دبي وتعزيز الأمن الاجتماعي فيها، ومن خلال هذه المبادرة نعمل على تشجيع نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية على بدء حياة جديدة، يساهمون فيها إيجاباً في دعم مجتمعهم وتطور وطنهم«.

من ناحيته، قال المقدم د. جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية، من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة دبي: »للعام الخامس على التوالي، تساهم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دعم المبادرات الإنسانية التي نقوم بتنفيذها لرعاية وتأهيل الأشخاص المدانين، الغارمين والمدمنين، لإصلاحهم وتمكينهم من العودة من جديد إلى المجتمع والمشاركة الفاعلة فيه«.