قال الفريق خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي: إن اللجان الاستشرافية بكوادرها المميزة تعد العمل العلمي الجامع الأكبر في تاريخ شرطة دبي، وستتمكن بأطيافها العلمية المتعددة وتخصصاتها المهنية المتباينة من القيام بدور محوري في مجالات الإبداع والابتكار والتميز وعصف الأفكار، تحقيقاً لاستراتيجية حكومة دبي ولنجاحات جديدة لشرطة عصرية.
جاء ذلك خلال حضوره اللقاء الخاص باستعراض آلية عمل لجان استشراف المستقبل الذي نظمه مركز دعم اتخاذ القرار، في قاعة حمدان بن محمد بمقر القيادة العامة، بحضور اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، واللواء محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب وعدد من مديري الإدارات العامة وحملة الشهادات العليا في شرطة دبي من طلبة الماجستير والدكتوراه.
دور المؤثِّر
وأضاف إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أكد دوماً أن »العلوم والتكنولوجيا تغير مسار العالم بوتيرة متسارعة..
ولا بد أن نختار إذا ما أردنا لعب دور المؤثرين أم نكتفي بدور المتأثرين«. ولقد سعينا في شرطة دبي منذ وضع اللبنة الأولى لاستثمار العنصر المواطن عبر تنفيذ خطط مدروسة لاستقطابهم وابتعاثهم للحصول على شهادات دراسية متخصصة في جميع العلوم المتعلقة بمجالات العمل الشرطي، وتم ابتعاث عدد كبير من الطلبة إلى أرقى الجامعات العالمية، وها نحن اليوم نحصد ما زرعنا.
وقال: إن نجاحكم في مهمتكم، سيمكِّن شرطة دبي من ترسيخ ريادتها وتأكيد تفوقها ويزيد الثقة فيها، ويمكنها من إجراء عمليات التحديث والتطوير الاستراتيجي المستمر، كذلك تطوير العمليات الإدارية بما يتناسب مع متطلبات الجيل الرابع للتميز الحكومي، كما سيمكن شرطة دبي من القراءة المستقبلية للمخاطر والتهديدات، والاكتشاف المبكر للتحديات، واحتواء الأزمات وهي في مهدها والتصدي لها ومواجهتها قبل استفحالها.
مستقبل آمن
وأكد الفريق المزينة أن خطة شرطة دبي الاستراتيجية 2016-2021 تهدف إلى تحقيق مستقبل آمن وخدمات وفق أعلى المستويات، وتتوافق مع رؤية حكومة دبي 2021، وتواكب توجهات وزارة الداخلية على اعتبار أنها المظلة الحاضنة للقيادات الشرطية والمسؤولة عن الجوانب الأمنية..
وحرصنا على أن تضم رسالة الاستراتيجية جميع الجوانب التي تتعلق بالمستقبل والابتكار وتطوير الخدمات الذكية، إضافة إلى تحقيق السعادة للجميع، فكلما ارتقينا بالخدمات وقدمناها بشكل احترافي وتميزنا فيها، حققنا السعادة للمتلقين والمتعاملين مع شرطة دبي.
وأضاف: لقد قال صاحب السمو في افتتاح مختبر الأدلة الجنائية: »باتت قيادة شرطة دبي بجميع مراكزها وإداراتها منارة للعلم والتعلم والتدريب وتطبيق المناهج والبرامج التعليمية العالمية المتخصصة في العلوم الشرطية والأمنية والقانونية«. إن قول سموه هذا يدفعنا قدماً ويزيدنا إصراراً على أن نجمع في استراتيجيتنا الواعدة وكوادرنا البشرية المؤهلة والمدربة على أعلى المستويات..
والتقنيات الحديثة في مختلف التخصصات، وخدماتنا الذكية، كل السبل للعبور إلى مستقبل أفضل في العمل الشرطي، فنحن ندرك أن »شرطة المستقبل« لا تُبنى إلا عبر استشراف المستقبل بخطط وأهداف واضحة المعالم.
اللجان الاستشرافية
وقدم العميد عبد الله عبد الرحمن بن سلطان، مدير مركز دعم اتخاذ القرار بالوكالة، شرحاً حول آليات عمل لجان استشراف المستقبل أمام المشاركين في اللقاء استهله بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: »المستقبل سيكون لمن يستطيع تخيله وتصميمه وتنفيذه، المستقبل لا يُنتظر، المستقبل يمكن تصميمه وبناؤه اليوم«.
وأوضح العميد سلطان أن اللجان الاستشرافية هي لجان من كوادر شرطة دبي من حملة الماجستير والدكتوراه يجمع بينها الخبرة والتخصص العلمي، مشيراً إلى أنه تمت الموافقة على تشكيل هذه اللجان من قبل القائد العام لشرطة دبي لإعداد الدراسات والتوصيات الخاصة باستشراف المستقبل الأمني.
