أكد المقدم خبير جمعة أحمد بطي الفلاسي، مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي، أن فرق الإنقاذ البرية والبحرية نفذت خلال النصف الأول من العام الجاري 12 ألفاً و894 مهمة، بينها 12 ألفاً و766 مهمة برية و128 مهمة بحرية.
مهام
وأوضح المقدم الفلاسي أن فرق الإنقاذ البري نفذت مهام تتعلق بفتح أبواب سيارات مُغلقة من جراء حوادث السير، ونقل سيارات متعطلة، ومساعدة سائقين عالقين في الصحراء وإخراج سياراتهم منها، إضافة إلى فتح أبواب مصاعد مُغلقة بسبب أعطال فنية، فيما نفذت فرق الإنقاذ البحري مهام خاصة بالحوادث البحرية وحالات الغرق.
وشدد على أن أفراد الإنقاذ في شرطة دبي جاهزون دائماً للتعامل مع كافة الحوادث الطارئة وعلى مدار 24 ساعة، حيث يتم تقسيمهم ضمن نظام المناوبات ليكونوا على أهبة الاستعداد في أي ساعة يتلقون فيها بلاغاً عن تعرض أي شخص لحادث طارئ، مؤكداً أن حياة الأشخاص غالية، وشرطة دبي تسعى دائماً للمساعدة في أسرع وقت ممكن لأن «عامل الوقت» في الحوادث له قيمته الكبيرة.
وبين أن شرطة دبي حققت سرعة استجابة للتعامل مع الحوادث تراوحت بين 7 إلى 8 دقائق متفوقة بذلك على مؤشرة مدة الاستجابة الذي وضع مدة استجابة زمنية تتمثل في 12 دقيقة، وذلك بفضل الانتشار في مختلف أرجاء إمارة دبي والجهوزية والاستعداد الدائمين.
وأكد أن الإدارة العامة للنقل والإنقاذ تُدرب الأفراد بشكل دوري على التعامل مع مختلف أنواع حالات الإنقاذ ليقدموا أرقى المستويات العالمية في هذا المجال، وخاصة في حوادث السير، والتعامل مع مختلف الحالات من انقلاب للسيارات أو حوادث حريق، والعمل على إخراج المصاب دون تعرض حياته للخطر.
100 حادث بري و40 بحرياً
أكد المقدم خبير جمعة أحمد بطي الفلاسي أن فرق الإنقاذ البرية تعاملت مع 100 حادث خلال النصف الأول من العام الجاري نتج عنها 35 حالة وفاة و151 إصابة بينها 26 بسيطة، و81 متوسطة، و44 بليغة، فيما تعاملت فرق الإنقاذ البحري مع 40 حادث غرق نتج عنها 39 إصابة بسيطة، و13 متوسطة و3 بالغة، وحالة وفاة واحدة.
