توفي مواطنان هما عبد الرحمن الجنيبي ونايل الشامسي وأصيب ثالث وهو حمد العامري إصابة متوسطة إثر حادث مروري وقع عندما تدهورت مركبتهم التي كان يقودها عبد الرحمن الجنيبي في منطقة قرن العلم على طريق صلالة في سلطنة عمان.وأكد العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام التنسيق المروري في وزارة الداخلية، بأن الحادث وقع مساء أول أمس عند الساعة 11.30 ليلاً، وتولت السلطات العمانية على الفور مسؤولية إخلاء الجرحى ونقل المتوفين، والتحقيق في ملابسات الحادث وأسبابه.

وروى حميد الشامسي ابن عم الشاب المتوفى نايل الشامسي لـ «البيان» اللحظات الأخيرة قبل وقوع الحادث، حيث أوضح أن شقيقة نايل اتصلت به قبل 10 دقائق من وقوع الحادث وتحدثت معه، وعندما عاودت الاتصال به فوجئت برد رجال الشرطة الذين أبلغوها أن نايل تعرض لحادث مروري.

وأوضح أن نايل الأصغر بين إخوته وأنهى دراسته الثانوية مؤخراً وسافر برفقة أصحابه إلى صلالة قبل 3 أيام ولدى عودتهم من صلالة للدولة وقع الحادث المأساوي، وبيّن أن نايل وعبد الرحمن وحمد جمعتهم صداقة قديمة منذ أن كانوا في المدرسة وقد تعاهدوا على الالتحاق بالخدمة الوطنية معاً.

أسباب

وفي السياق ذاته؛ أشار العميد غيث حسن الزعابي إلى أن معظم الحوادث المرورية التي يتعرض لها مواطنو الدولة خارج البلاد هي حوادث صدم وتصادم أو تدهور، والسبب الرئيسي الذي يقف خلف معظم الحوادث هو عدم التقيد بالسرعات المقررة على الطرق والتجاوز الخاطئ، وفي بعض الأحيان تكون التحويلات وأعمال الطرق ووعورة المنطقة سبباً من أسباب الحوادث، ولكن سوء التقدير والتجاوزات الخاطئة، والسرعة تبقى من أهم الأسباب المؤدية للحوادث.

وشدد الزعابي على ضرورة الالتزام بأنظمة السير والمرور أثناء القيادة، والحرص على تنفيذ اشتراطات السلامة العامة في المركبات وتفقدها، والعمل على صيانتها دورياً، وقبل السفر في مسافات طويلة، والانتباه إلى مفاجآت الطريق خاصة في المناطق الجبلية والوعرة، مؤكداً أهمية أخذ قسط من الراحة وتجنب السياقة لأوقات طويلة.ونوه إلى ضرورة أن يعي الأفراد قواعد الأمن والسلامة في البلدان التي ينوون السفر إليها والتقيد التام بسرعات الطريق المحددة، واتخاذ كافة إجراءات الحيطة والحذر أثناء القيادة بخاصة المسافرين خلال ساعات الليل المتأخرة أو في ساعات الصباح الباكر وإيقاف السيارة وأخذ قسط من الراحة في حالة الشعور بالتعب والنعاس، والتأكد من أن إضاءة السيارة تعمل بصورة جيدة.

محاذير

ونصح الزعابي السائقين بتجنب تناول أية أدوية تؤدي إلى النعاس، أو انخفاض التركيز، وكذلك تجنب المنبهات والأدوية التي ترفع النشاط والتركيز لما لها من آثار سلبية، والاستعاضة عنها بالمنبهات الطبيعية، لافتاً في الوقت نفسه إلى ضرورة تقيد السائقين بهذه الإرشادات، خاصة مع بدء موسم الصيف وإجازة نهاية العام الدراسي، والتي تشهد كل عام تزايداً في أعداد المسافرين عبر المنافذ البرية لقضاء الإجازة أو العلاج في الدول المجاورة أو لأداء الفرائض الدينية.وأشار إلى أن الوزارة تبذل جهوداً توعوية خاصة بالمسافرين براً وبمركباتهم الخاصة، حيث توفر في المنافذ الحدودية دليلاً لإرشادات السياقة الآمنة وتعليمات خاصة بالدول الشقيقة المجاورة، وتحرص على توعية المسافرين باشتراطات الحمولات القانونية، وبتعليمات السلامة العامة في المركبات وأسس صيانة المركبات.

تواصل

أكد العميد غيث الزعابي الحرص على التواصل مع السلطات في أية دولة يحصل فيها حادث لمواطنين، ويتم متابعة المصابين وتأمين نقل المتوفين إلى الدولة بأسرع وقت، كما يتم أخذ معطيات الحادث وتقاريره ليتم دراسته.