أعرب يوسف العتيبة، سفير الدولة لدى واشنطن، في بيان، بالنيابة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، عن خيبة الأمل والقلق العميقين إلى حكومة الولايات المتحدة بشأن المعاملة السيئة التي تلقاها المواطن أحمد المنهالي.
وأوضح أنه في الأسبوع الماضي تصرفت الشرطة المحلية في مدينة آفون في ولاية أوهايو بطريقة غير ملائمة، واستخدمت القوة المفرطة على نحو لا مبرر له على الإطلاق، مؤكداً أن الحالة التي تستدعي الأسف كان ينبغي ألا تحدث على الإطلاق.
وقال: «تحدثت مباشرة مع عمدة مدينة آفون جنسن يوم السبت الماضي لكي أتلقى اعتذاره الشخصي، وأثناء حديثي معه، لمست التزاماً سريعاً من قائد الشرطة بضمان أن هذا النوع من الحوادث لن يتكرر».وأضاف أنه، في سياق العنف الأوسع الذي اجتاح العالم في الأسبوع الماضي، ربما يبدو الحادث الذي وقع في مدينة آفون غير مهم إذا أجرينا مقارنة، لكن التسامح والتفاهم ينبغي ألا يكونا على الإطلاق ضحية للتحيز والتعصب في أي مكان، وعلى وجه الخصوص بين الإماراتيين والأميركيين.
وأكد أن الإمارات والولايات المتحدة حليفتان وثيقتان تربط بينهما مصالح مشتركة وقيم مشتركة، وفي سياق محاربة التطرف، فإن جنود الإمارات حاربوا إلى جانب القوات الأميركية ضد حركة طالبان أكثر من 12 سنة، وقد حلّقت طائراتنا مع طائرات سلاح الجو الأميركي في المهمة الأولى على الإطلاق التي تم إطلاقها ضد تنظيم داعش في سوريا.
وتابع: «اليوم نحن نؤمن بقوة بالتنوع الديني والتسامح الديني ومن المدافعين بقوة عنهما، ونسير في ذلك على هدي معتقدات الإسلام، وهي الاحترام وإشراك الآخرين والسلام، وبهذه الروح، نحن نرحب بمئات الآلاف من الأميركيين الآتين للعمل والعيش في الإمارات، ومئات الآلاف من المواطنين الإماراتيين الذين يعيشون في الولايات المتحدة أو يزورونها بقصد العمل وتلقي الرعاية الطبية والتعليم أو السياحة، وينبغي أيضاً أن يتوقعوا تلقي معاملة مماثلة، وألا تتم معاملتهم بتمييز بسبب معتقداتهم ولباسهم أو لغتهم».
وكان السفير التقى في وقت سابق أمس سوزان زيادة، مساعدة نائب وزير الخارجية الأميركية لشؤون شبه الجزيرة العربية، حيث جرى بحث الحادثة.
