حذرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي من الأخطاء التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية، وبينت أن من بين أهم الأخطاء التي يرتكبها السائقون كتابة رسائل التهنئة النصية أو عبر »وتساب« وهم يقودون مركباتهم ما يؤدي لانشغالهم عن الطريق وانحراف المركبة ووقوع حوادث لا تحمد عقباها.

ودعت السائقين إلى زيادة التركيز خلال عطلة عيد الفطر والمناسبات العامة، وفي عطلة نهاية الأسبوع التي تشهد معدلات حوادث أعلى من المتوسط على مدار السنة.

ودعت الهيئة، أفراد الجمهور إلى تجنب الأسباب التي تؤدي إلى وقوع حوادث مرورية، وبالذات السرعة الزائدة..

وأكدت أن المناسبات الكبيرة كالأعياد والعطلات الطويلة، ترافقها تغيرات في عادات وسلوكيات الناس وممارساتهم اليومية، وأيضاً تغيرات في حركة الطريق على غير الوجه المعتاد، مما يجعل حالة السلامة على الطريق عُرضة للمخاطر إذا لم يتخذ السائقون احتياطات السلامة كالالتزام بقوانين السير والمرور، ورفع مستوى الانتباه والحذر، وقيادة المركبة وفق القواعد المرورية السليمة، وتوقع أخطاء الآخرين التي ربما تزيد خلال إجازة العيد.

وأوضحت الهيئة أن خروج العائلات خلال إجازة العيد للتسوق والتنزه يرفع نسبة الحوادث المرورية بسبب عدم التركيز لدى بعض السائقين أثناء القيادة، والانشغال عن القيادة بالحديث عبر الهاتف أو كتابة رسائل التهنئة.

وكانت مؤسسة المرور والطرق في الهيئة أطلقت حملة على مدار الشهر الفضيل تحت شعار »صياماً مقبولاً وطريقاً آمناً« وذلك بهدف الحد من الحوادث المرورية والإصابات والوفيات الناتجة عنها، وامتدت الحملة إلى مناطق عديدة في دبي وفي العديد من محطات بترول الإمارات، ضمن الخطة الاستراتيجية للسلامة في الهيئة وبرنامج الفعاليات والحملات التي تنفذها المؤسسة.

ونصحت الهيئة الجمهور بتجنب قيادة المركبة، وهم في حالة إعياء أو تعب شديد، تجنباً لوقوعهم في أخطاء مرورية تؤدي إلى وقوع حوادث لا تحمد عقباها، كما نصحت أولياء الأمور بالاهتمام بأبنائهم ومنعهم من النزول إلى الطرقات دون مرافق، وتوعيتهم بمتطلبات وآداب عبور الطريق..

إضافة إلى توعيتهم بآداب الركوب في المركبة، وشددت على ضرورة عدم ركوب الأطفال في المقعد الأمامي، ووضع الرُضع في كرسي المركبة المخصص لذلك.

وطالبت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أفراد الجمهور الراغبين في السفر براً خلال إجازة عيد الفطر المبارك بالتخطيط مسبقاً للرحلة، وفحص المركبة وإطاراتها ونسبة ضغط الهواء فيها، وتجنب الحمولة الزائدة، وعدم السماح بجلوس الأطفال بالقرب من الأبواب، أو في المقعد الأمامي.