نظرت محكمة الجنايات في الشارقة، برئاسة القاضي حسين العسوفي، في قضية مخدرات متهم فيها شخصان من الجنسية الإيرانية، تم ضبط أحدهما خلف سوق المواشي في منطقة الجبيل، وبحوزته كمية كبيرة من مخدري الهيروين والأفيون بعد أن نصب له أفراد المكافحة كميناً، كما تم تفتيش منزله في منطقة النعيمية بعجمان ليتبين من المعاينة أنه أشبه بمصنع لخلط المخدرات وموازين وأوراق حوالات.
وخلال الجلسة استمعت هيئة المحكمة إلى ثلاثة شهود من قسم مكافحة المخدرات التابعة لشرطة الشارقة، حيث قال أحد الشهود إنه شارك في ضبط المتهم الماثل في منطقة الجبيل بالشارقة خلف سوق المواشي بعد ضبط المتهم الثاني، وبسؤاله عن قصده من الحيازة اعترف بأنه حازها بقصد التعاطي، وبعد ذلك توجهنا إلى منزله، في منطقة النعيمية بعجمان، حيث تبين من المعاينة للموقع أن الشقة أشبه بمصنع يتم فيه خلط المواد المخدرة، وحوالات مالية وأدوات خلط، كما تم العثور خلال التفتيش على قطع من الحشيش ومخدر الأفيون في أرجاء المنزل وكانت ظاهرة للعيان وفقاً للشاهد وتمت مواجهته بما تم ضبطه في المنزل.
المحكمة واجهت المتهم بشهادة الشاهد فقال ليس لدي إجابة على أقوال الشاهد، وأنكر ما جاء فيها، وذكر الشاهد الثاني أنه شارك بضبط المتهم الماثل عند محاولته الفرار وأنه قام بتفتيش المركبة التي كانت مع المتهم وعثر فيها على ثلاث لفافات فيها مخدرا الهيروين والأفيون.
تأجيل
أنكر المتهم جميع التهم، وقال كل ما ورد فيها غير صحيح وقرر القاضي تأجيل الجلسة إلى السابع والعشرين من الشهر الجاري، لمواجهة المتهم بالمتهم الثاني.