رحّلت بلدية مدينة أبوظبي 120 سيارة صهريج ماء وديزل مهملة في المواقف العامة والساحات ضمن حملة شاملة نفذتها في مدينة بني يـــــــاس شرق 12- 13، استهدفت القيام بعملية تنظيم لتجمع الصهاريج، وذلك تطبيقا لقانون مظهر المدينة.
وأسفرت الحملة عن مخالفتين قيمة كل منهما 3000 درهم، ووجهت 35 إنذاراً إلى أصحاب التناكر، علماً بأن صلاحية الإنذار حسب القانون تستمر لمدة 3 أيام يتم بعدها اتخاذ الخطوة التالية والمتمثلة بمخالفة صاحب الصهريج وترحيله إلى ساحة الحجز.
وأكدت البلدية أنها حرصت أثناء الحملة على توعية الجمهور بأهمية نظافة السيارات وعدم تركها في الأماكن العامة والمواقف والساحات لمدد طويلة دون المحافظة عليها، الأمر الذي يسهم في تشويه المظهر الحضاري للمدينة، كما قامت الحملة بترحيل عدد كبير من الصهاريج التي استنفدت المهلة القانونية للتوقف.
وأشارت إلى أن هذا التوجه يعكس التزام دائرة الشؤون البلدية والنقل وبلدية مدينة أبوظبي في الحفاظ على نظافة المدينة وتحسين مظهرها العام وتعزيز جوانب الأمن والسلامة والحد من التلوث البيئي وتأثيراته ونشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع وتعزيز دورهم في حماية البيئة والحفاظ عليها.
وحول الإجراءات الرسمية وقيمة المخالفات المالية التي تتخذها بشأن المخالفين أوضحت البلدية أنها تقوم بالإخطار الرسمي للمخالفين من خلال وضع ملصق إنذار مدته ثلاثة أيام وفي حال عدم الاستجابة تتم توجيه مخالفة مقدارها ثلاثة آلاف درهم تحت بند إهمال المركبات في الأماكن العامة، كما يتم حجز السيارات المخالفة ونقلها الى ساحة الحجز في بني ياس ولا يتم إخراجها إلا بعد دفع قيمة المخالفة.
وذكرت البلدية أنها رصدت العديد من المظاهر السلبية خلال الحملة منها على صعيد البيئة والمظهر الحضاري العام، تجمع النفايات وتركهــا، وإهمال المركبات في الأماكن العامة، ووجود سلوكيات وأنشطة فردية مخالفة مثل بيع أو ممارسة أنشطة تجارية وغيرها دون ترخيص رسمي من الجهات المختصة.
وأضافت البلدية أن جميع الصهاريج المرحلة إلى الحجز قد استنفدت المدد القانونية للإنذارات الرسمية التي وضعها المفتشون على السيارات المخالفة بهدف إعطاء أصحابها المهلة لسحبها أو تحريكها وتنظيفها من الأتربة المتراكمة عليها.
