أكد المقدم جمال أحمد إبراهيم مدير إدارة السلامة الوقائية بالإدارة العامة للدفاع المدني بدبي لـ«البيان» أنه تم إصدار تصاريح لـ15 خيمة رمضانية في دبي منذ بداية شهر رمضان الجاري، لافتا الى أن المفتشين يزورون موقع الخيام للتأكد من شروط الأمن والسلامة ولا يكتفى بالمخططات فقط.

شروط

وقال المقدم جمال إن إقامة أي خيمة رمضانية يستلزم الحصول على موافقة من الدفاع المدني والبلدية، وإن أهم الشروط التي يجب توفيرها مساحة كافية بعيدة عن الشارع، ولا تعيق الحركة المرورية، بالإضافة إلى حزمة من الاشتراطات الهندسية الضرورية، وتوافر جميع اشتراطات الأمن والسلامة التي يقرها الدفاع المدني، مشيراً إلى أن الخيام الرمضانية لا بد أن تخضع لمعايير واشتراطات الأمن والسلامة التي يعتمدها الدفاع المدني محليا واتحاديا.

وأشار المقدم جمال إلى أن الخيام الرمضانية، مثل الخيام الأخرى تخضع للقانون الاتحادي والمواصفات الخاصة باشتراطات الوقاية والسلامة المعتمدة، مشيراً إلى أن هناك خيماً دائمة، وأخرى مؤقتة، منها الخيام الرمضانية الموسمية التي تنفذها عدة جهات بالإمارة، وأنه على الجميع الالتزام باشتراطات الوقاية والسلامة العامة خلال الشهر المبارك في المنازل، والخيام الرمضانية، منعا لوقوع حوادث الحريق.

وأوضح العقيد جمال أن الخيام الرمضانية وغيرها يجب أن تخلو من المطابخ، ومواقد النار، ويجب توافر مخارج أساسية وطوارئ في كل خيمة، وطفايات حريق، وتمديدات كهربائية سليمة ذات مواصفات خاصة، وأن تكون الخيام مصنعة من مواد مقاومة للاشتعال، وأرضيتها من مواد مقاومة للحريق مع تقديم شهادة وتقرير اختبار تثبت ذلك لإدارة الدفاع المدني، وألا يقل عدد مخارج الخيمة عن مخرجين، وكلما زاد حجم الخيمة لا بد أن يزيد عدد المخارج.

التزام

وأكد المقدم جمال بأن هناك التزاماً وتقيداً من قبل المنظمين للخيام الرمضانية بالاشتراطات الصحية والسلامة العامة، لافتا بأن هناك حملات متابعة وتفتيش مستمرة على جميع الخيام من أجل الحفاظ على سلامة مرتاديها، بالإضافة إلى التعاون مع الأفراد والمؤسسات والجهات الخيرية من أجل ان تؤدي الخيمة الرمضانية دورها الخيري الاجتماعي من خلال مشروع إفطار صائم.