باشرت محكمة جنايات دبي أمس نظر قضية أحد المتهمين أوروبي الجنسية المشارك في التشكيل العصابي المسمى دولياً بالنمر الوردي الذي سرق مع آخرين محل مجوهرات في مركز وافي للتسوق بالعام 2007، بعد أن تمكنت الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول) من القبض عليه في اسبانيا وتسليمه لشرطة دبي، وعليه وجهت نيابة دبي إليه تهمة جناية السرقة مع حمل سلاح والتزوير للخروج من الدولة.

وترجع الواقعة عندما أعد أفراد التشكيل العصابي الترتيب لسرقة المحل، بعد أن هجموا عليه بسيارتين مسروقتين واقتحموا بوابة المركز التجاري مساء وهم ملثمون ويحملون أسلحة مزيفة، وآلات حديدية واستخدموها في تهشيم زجاج طاولات عرض المجوهرات وتمكنوا من سرقة مجموعة من المجوهرت والساعات بلغ ثمنها أكثر من 14 مليون درهم، ثم لاذوا بالفرار، وشهد ملازم شرطة الذي تسلم المتهم من السلطات الأسبانية، أن المتهم أخبره شفاهة أنه لم يشارك في ارتكاب الجريمة وأنه كان متواجداً في دبي لكنه لم يشارك فيها.

قتل زميله غرقاً

ونظرت المحكمة ذاتها قضية متهم أفريقي قتل عمداً المجني عليه «ا،م»، أثناء تواجدهما في عرض البحر في دبي حيث قام المتهم بإغراق المجني عليه، فيما اتهمت النيابة العامة آخرين، بالتستر على الجريمة.

وأبانت التحقيقات أن المتهم استدرج مع آخرين المجني عليه إلى البحر وقام المتهم بإغراقه بعد أن أمسك رأسه تحت الماء أكثر من مرة، إلى أن لفظ المجني عليه أنفاسه أمام المتهمَين الآخرين اللذين حاولا أن يتسترا على الجريمة، كما أظهرت التحقيقات أن سبب الوفاة كان نتيجة الغرق وتم تسجيل الحادثة على هذا السبب، ولاحقاً تقدم أحد الأشخاص بشهادته للسلطات حيث ذكر أن المتهم قتل المجني عليه بسبب خلافات نشبت بينهما، حيث توعد على أثرها المجني عليه بقتله، وبعد ورود تلك المعلومات تم إعادة فتح ملفات القضية والقبض على المتهم التي وجهت إليه جناية قتل مع سبق الإصرار والترصد.