فعّلت مديرية مرور أبوظبي المراقبة الجوية على كافة الطرق بالإمارة وبشكل خاص خلال شهر رمضان المبارك في إطار استراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي بجعل الطرق أكثر أمناً وتطبيقا لمنهجية الشركاء الداخليين المعنيين بتقديم الخدمات الأمنية والحد من كافة الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية، وما ينتح عنها من وفيات وإصابات بليغة.
وتعدّ الدوريات الجوية في شرطة أبوظبي هي الأولى على مستوى المنطقة والتي نجحت وفقاً لإحصائيات مرور أبوظبي بشكل كبير في تقليل مستوى المخالفات إلى ما يقارب 90 % عن السابق، مما يدل على فعالية وأهمية وجود الدوريات الجوية، وأيضاً عملها كرادع للمخالفين لعلمهم بوجود مراقبة من جميع الاتجاهات.
وأكدت مديرية المرور والدوريات أن الطائرات تسهم في تحديد أماكن الازدحامات المرورية على نحو يساعد الدوريات المرورية على سرعة التوجه إلى هذه الأماكن، وضمان انسيابية الحركة وتنظيمها على الطرق أبوظبي.
كما تسهم طائرات إدارة الدعم الجوي اللاسلكية بشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مديرية المرور والدوريات في تسهيل وانسيابية حركة المرور في محيط جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، وحوله وداخل مواقف السيارات المخصصة للمصلين، تجسيداً لاستراتيجيتها في تبني مبدأ تقديم أفضل الخدمات، وتعزيز أمن وسلامة المجتمع.
وتراقب طائرات الدعم الجوي اللاسلكية الطرق لتساعد في حل الازدحام المروري وتحقيق انسيابية المرور في الأوقات التي تشهد ازدحاماً خانقاً، مثل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وأكدت المديرية أن استخدام الدعم الجوي في تنظيم حركة المرور يأتي من حرص القيادة الشرطية على مواكبة التطورات والمستجدات، وتنويع الخدمات لتشمل مختلف المجالات، خاصة أن الدعم الجوي يلعب دوراً حيوياً في الإسناد، وتعمل على تقديم خدمات شرطية رائدة ومتطورة في مختلف الظروف.
دعم الأنشطة
وتضطلع إدارة الدعم الجوي، بمهام عدة، تسهم في دعم الأنشطة الشرطية والأمنية، من خلال كوادر بشرية مؤهلة ومدربة، واستخدام طائرات تصويرية عن بعد، تتميز بتقنية عالية الجودة وحديثة في التصوير الإعلامي المرئي بنظام (FULL HD)، وتدعم الطائرات اللاسلكية، في كشف المنطقة المحيطة ومعرفة حركة السير والمرور بدقة من خلال متابعة الحدث، وتغطيته على مساحة جغرافية واسعة بالطائرة بشكل مباشر .