أفاد العميد عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، بأنه تم تسجيل نحو 66 ضبطية خلال الأعوام الثلاثة الماضية للألعاب النارية، إذ بلغت المضبوطات 11 ألف كرتونة، وتمت بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية التي تقوم بشكل دوري بحملات تفتيش على المستودعات والمحال، مشيرا الى أنه لم تسجل أي وفيات في دبي جراء الألعاب النارية.

وعزا الغيثي انتشار الألعاب النارية إلى الطمع والجشع واستغلال البعض من أصحاب النفوس الضعيفة لشهر رمضان المبارك وأيام الأعياد والمناسبات والعطلة الصيفية، لتحقيق أرباح مادية، حيث يقومون ببيع الألعاب النارية متجاهلين الأخطار الناجمة عنها، على أطفالنا ومجتمعنا.

تغريم

وكشف العميد الغيثي، أن أي شخص يضبط بحوزته ألعاب نارية أو يتاجر بها مهما كانت كمياتها يواجه عقوبة بالسجن مدة لا تزيد على 6 أشهر وغرامة لا تزيد على 10 آلاف درهم أو إحدى هاتين العقوبتين، مؤكدا أن هناك عدداً من الشركات المصرح لها بتخزين والتجارة في الألعاب النارية وفق اشتراطات محددة، والتي تستخدم في الاحتفالات الكبرى ولا يصرح لأشخاص باستخدام أي ألعاب نارية.

وقال العميد الغيثي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في قاعة زعبيل في فندق ماريوت الجداف للإعلان عن انطلاق حملة الألعاب النارية تحت شعار «توقف عش بأمان» التي تبدأ مع شهر رمضان المبارك، بحضور العقيد خليل عبيد البشري، مدير إدارة أمن المتفجرات، نائب المشرف العام، والمقدم أيوب عبدالله، رئيس الحملة، وفريق العمل والجهات المشاركة الداخلية والجهات الخارجية من المؤسسات الحكومية وكذلك الجهات الخارجية من المؤسسات الخاصة، أنه تم ضبط ألعاب نارية في صناديق القمامة بعد أن تخلص منها أصحابها، وهو الأمر الذي قد يتسبب في وقوع أضرار في الأرواح والمنشآت.

حملة

وأضاف الغيثي أنه بعد الاجتماع التنسيقي الأول للشركاء في الحملة تم توزيع فرق عمل للمرور على منطقتي بر دبي وديرة، لتفتيش البقالات والمحلات التي تبيع الألعاب النارية دون تصريح، وذلك بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في دبي.

موضحاً أنه سيتم خلال الحملة بث نشرات توعوية مرئية ومسموعة ومكتوبة، للحد من مخاطر الألعاب النارية التي أصبحت مشكلة تؤرق المجتمع حيث دائماً ما تبدأ بتسلية في أيام الأعياد والمناسبات والعطلات وتنتهي بمأساة.

توعية

ونوّه مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي الى أن الهدف من إطلاق الحملة هو نشر التوعية لأكبر شريحة من فئات المجتمع، وإيصال معلومة واضحة لأولياء الأمور والأطفال بمدى خطورة الألعاب النارية، التي تتسبب في حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة.

بالإضافة إلى تسببها في اندلاع حرائق تهدد سلامة الناس والممتلكات، وإلحاق أضرار مادية وتلوّث بيئي، كما تهدف الحملة إلى إسعاد المجتمع من خلال محاربة هذه الظاهرة المؤرقة، وتوثيق الشراكة المجتمعية بين جميع المؤسسات الحكومية وتفعيل التواصل، والقضاء على مروجي الألعاب النارية الخطرة بطريقة غير مشروعة.

وقت الإفطار

أكد العميد عبد الله الغيثي أنه تمَّ ضبط عدد من الأشخاص بحوزتهم ألعاب نارية مستغلين وقت الإفطار خلال شهر رمضان لنقلها الى أماكن بيعها ظناً منهم أن هذا الوقت بعيد عن الرقابة وعن أعين رجال الشرطة.

ولفتَ الغيثي الى أنه في حالة الرغبة في نقل وتخزين الألعاب النارية تخاطب الشركات المصرح لها شرطة دبي والدفاع المدني لمرافقتها في النقل وأماكن إطلاقها، لافتا الى أنه لم تسجل أي حوادث انفجار لأي من هذه الفعاليات، وأنه سيتم تخصيص رقم مجاني للإبلاغ عن البقالات والمحال والأشخاص الذين يروجون هذه الألعاب.