قضت محكمة جنايات الظفرة، برئاسة المستشار أسامة عثمان، وعضوية القاضيين عبد الرحمن معتصم، وعلي المرزوقي، أمس، بسجن خليجي 4 سنوات وإدانته بحيازة وتعاطي المخدرات، وبرأت عربياً من تهمة الاتجار بالمخدرات في القضية نفسها.

وكانت النيابة العامة، قد وجهت للمتهم الأول، تهمة حيازة وتعاطي المخدرات في غير الأحوال المرخص بها قانوناً، ووجهت للثاني تهمة تسهيل تعاطي المخدرات، واعترف الأول بأنه جلب المخدرات من المتهم الثاني، الذي أنكر الاتهامات المسندة إليه.

وخلال الجلسات، عدل المتهم الأول عن أقواله، وتراجع عن اتهام الثاني بجلب المخدرات له، وأكد أنه اشترى المخدرات عن طريق أحد المواقع الإلكترونية، وطلب تحويله مصحة للعلاج من الإدمان.

ودفع علي الحوسني المحامي، عن المتهم الثاني، بقصور التحقيقات، وعدم جدية تقرير التحريات، وخلو أوراق القضية من دليل يثبت التهمة، وبطلان اعتراف المتهم الأول أمام النيابة، لأنه وليد إكراه.

وأكد أن المتهم الأول يعاني من مرض نفسي، وتأتيه نوبات صرع، ولسوء حظه، أتته نوبة صرع فحمله الناس إلى الشرطة بدلاً من المستشفى. وأشار إلى أنه تم إجراء الفحص الطبي والتحاليل اللازمة للمتهم الأول، وجاءت النتائج سلبية.

وأكد الدفاع أن المتهم الثاني لم يقم بأي عمل لتسهيل تعاطي المتهم الأول للمخدرات، بل هو لا يعرفه شخصياً، والتقاه مرة واحدة قبل القبض عليهما بأربعة أشهر. مشيراً إلى أن تقرير التحريات أخطأ في اسم المتهم ووظيفته، حيث يقول التقرير إن المتهم الثاني طالب في كلية التقنية، والثابت من أوراق القضية، أنه ليس طالباً، وإنما يعمل بمكان آخر. وطالب ببراءة المتهم الثاني من الاتهام المسند إليه، وهو ما رأته المحكمة، وقضت بحكمها المتقدم.