قاد الشك والغيرة شاباً من الجنسية الآسيوية إلى دخول السجن بعد طعن خطيبته بجرح نافذ في البطن، وقطع أوتار أصابع يدها نتيجة وقوع عراك بينهما أحضر على إثره المتهم السكين لطعن المجني عليها التي حاولت الدفاع عن نفسها لتنقل بعدها إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياتها.
وتشير أوراق القضية إلى أن المتهم يقيم في إمارة أخرى جمعته قصة حب مع المجني عليها بعد التعرف عليها خلال إحدى الحفلات، حيث تعددت اللقاءات بينهما، حيث أكد المتهم انه قام بخطبة الفتاه فيما بعد، وأقام حفلة صغيرة شهدها عدد قليل من الأصدقاء، ليبدأ بعدها بتحويل المبالغ المالية للمجني عليها باستمرار عن طريق مكاتب الصرافة في أبوظبي.
ونفى المتهم خلال التحقيقات أن يكون قد تعمَّد قتل حبيبته، مشيراً إلى أن الإصابة حدثت بعد وقوع عراك دار بيننا نتيجة لخلاف شديد حول سلوكها، مؤكداً أن المجني عليها هي من أمسكت بالسكين وحاولت الاعتداء عليه وأثناء دفاعه عن نفسه أصيبت هي بهذا الجرح، لافتاً إلى أن الخوف هو السبب في هروبه من موقع الحادث.
من جانبها نفت الفتاة خلال التحقيقات أقوال المتهم مؤكدة بانه أحضر السكين من سيارته لقتلها ما أدى لإصابتها في البطن وقطع أوتار أصابع يدها بعد محاولتها الدفاع عن نفسها، نتيجة لغيرته الشديدة.
وفور ورود البلاغ لغرفة العمليات بشرطة رأس الخيمة تم تشكيل فريق مختص ليتم القبض على المتهم أمام مسكنه في احدى مناطق الدولة فور هروبه من موقع الحادث، حيث وجهت له تهم الشروع في القتل والزنا، واتهمت المجني عليها بالزنا بعد نقلها لإحدى مستشفيات الإمارة لإجراء عملية جراحية وإنقاذ حياتها.
واستمعت هيئة محكمة الجنايات بدائرة محاكم رأس الخيمة أمس لأقوال الطبيب الشرعي في القضية، الذي أكد خلاله أن المتهم أصاب المجني عليها بقطع غائر في البطن، لافتاً إلى أن الإصابة في اليد اليسرى للمجني عليها ليست سطحية، وإنما إصابات جسيمة أدت إلى قطع أوتار أصابع اليد، لافتاً أن أصابة اليد نتيجة لجر السلاح من يدها ما يشير إلى محاولة دفاعها عن نفسها، حيث حددت المحكمة يوم 7 يونيو المقبل للاستماع لدفع محامي المتهم.
