اطلع اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي على عرض نتائج هاتف النجدة (999) للربع الأول من العام الجاري ومقارنتها بالربع الأول من العام الماضي، حيث تلقى مركز القيادة والسيطرة في الربع الأول من العام الجاري 512272 مكالمة، ووصل عدد المكالمات التي تم الرد عليها في غضون 10 ثوان 501771 أي ما يعدل 97.95%، مقابل 708904
في الربع الأول من العام 2015 ووصل عدد المكالمات التي تم الرد عليها في غضون 10 ثوان 690958 أي ما يعادل 97.47%.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع تقييم الإدارة العامة للعمليات للربع الأول من العام الجاري، بحضور اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مساعد القائد العام لشؤون العمليات، والعميد المهندس كامل بطي السويدي، مدير الإدارة العامة للعمليات، والعميد عبد الله على الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، والعميد عمر عبد الله عبد العزيز الشامسي، نائب مدير الإدارة العامة للعمليات لشؤون العمليات، والعميد دكتور خالد علي غانم المري، نائب مدير الإدارة العامة للعمليات لشؤون الاتصالات والتقنيات، ومديري مراكز الشرطة والإدارات الفرعية في الإدارة العامة.

قرارات
وناقش الاجتماع المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، وآخر المستجدات، واستعرض نتائج تنفيذ قرارات اجتماع التقييم السابق وتقييم مؤشر عمل الدوريات.
واطلع المزينة على إحصائيات المكالمات الواردة إلى مركز الاتصال (901)، حيث وصل عدد المكالمات الواردة إلى المركز في الربع الأول من العام الجاري إلى 38 ألفاً و112 مكالمة هاتفية ،وعدد احصائيات الدردشة (الشات) في 13 ألفاً و450 واستقبل المركز 314 شكوى عمالية، و84 شكوى للمتعاملين، و915 شكوى نصب واحتيال ، وبلغت إحصائية الحوادث المرورية باستخدام تطبيقات شرطة دبي على الهواتف الذكية في الربع الأول من العام الجاري 10531.
وجاء متوسط الاستجابة لوصول الدوريات الأمنية إلى 90 % من الحوادث الطارئة 12 دقيقة و12 ثانية في الربع الأول من العام 2016، حيث كانت نسبة الاستجابة المستهدفة لتلك الحوادث 15 دقيقة، بينما جاء متوسط الاستجابة لوصول الدوريات الأمنية إلى 90 % من الحوادث غير الطارئة (14 دقيقة و99 ثانية) حيث كانت نسبة الاستجابة المستهدفة للوصول لتلك الحوادث هي 30 دقيقة.
منهجية متكاملة
يأتي الاجتماع لمتابعة تنفيذ منهجية متكاملة لتقييم نتائج الإدارات العامة ربع السنوية، ضمن جدول زمني يشمل جميع الإدارات العامة، بحضور القائد العام أو نائبه، مما يعطي فرصة وإمكانية للاطلاع على الاتجاهات التي تحدد أهداف الإدارات، كل حسب اختصاصه، والأساليب التي يتم بموجبها تقييم النتائج مقارنة بالسنوات الماضية، وتساهم في إدخال العديد من الخطط التطويرية للوقوف على مدى نجاح تلك الخطط من واقع تلك الأهداف المحققة.
