نفذت دائرة بلدية رأس الخيمة نحو 559 جولة تفتيشية على منشآت تجارية وغذائية تم خلالها تفتيش 2053 محلاً تجارياً، وضبطت من خلالها 200 محل مخالف للقوانين وللاشتراطات الصحية والمهنية خلال شهر شهري مارس وأبريل الماضيين، بينما تم توجيه 4 إنذارات، وحجز 27 مركبة، إلى جانب تغريم 205 فيما تم إتلاف ومصادرة مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك تقدر كميتها بـ 62 كيلوغراماً، ويأتي ذلك ضمن الجهود الكبيرة التي تبذلها البلدية ممثلة بإدارة الصحة العامة للحفاظ على صحة وسلامة المستهلكين والحد من المخالفات الصحية في المنشآت الغذائية والعاملين فيها.
وأوضحت شيماء محمد الطنيجي مدير إدارة الصحة العامة بالوكالة أن أبرز المخالفات التي تم رصدها تمثلت في نقص الاشتراطات الصحية وتدني مستوى النظافة وعدم تقيد العاملين بالزي الرسمي وكذلك في تجديد الشهادة الصحية للعاملين وسوء حفظ المواد الغذائية، إضافة إلى ضبط مخالفات صحية في عدد من المحال التجارية.
وأضافت في الوقت ذاته أنه تم إصدار 4227 بطاقة صحية لعمال المحلات، وكذلك إصدار 133 شهادة صلاحية تصدير مواد غذائية بعد التأكد من صلاحية المواد للاستهلاك الآدمي، إلى جانب إصدار 10 شهادات خلو للمحلات من الحشرات والقوارض، ومن جانب الرخص، أشارت إلى أنه تم ضبط 92 رخصة غير مطابقة للشروط الصحية.
ومن جانب آخر أوضحت الطنيجي أنه تم ضبط ومخالفة 17 كافيه ومقهى يقدم خدمة الشيشة منذ مطلع العام الماضي، وذلك لعدم التزامها بشروط الصحة والسلامة والاشتراطات التي حددتها لها عند منحها تراخيص. مبينة أبرز مخالفتها والتي تمثلت في تشغيل عمال بدون بطاقات صحية، وعدم الالتزام بالتجديد المستمر للبطاقات فور انتهائها، وعدم استكمال الفحص الطبي بعد عملية التجديد. كما تم ضبط بعض المقاهي تقوم بطهي المأكولات ومن ثم تجميدها وبيعها على أنها طازجة.
وأشارت الطنيحي إلى المخالفات الصحية والتنفيذية داخل المواقع، حيث وجهت جميع المقاهي إلى ضرورة الالتزام بتنظيف أماكن إعداد الشيشة والالتزام بشكل مستمر، مما أدى إلى فرض العقوبات بحق المخالفين حسب نظام العقوبات المعتمد لدى دائرة البلدية.
وأكدت الطنيجي على القيام بإجراءات عملية للحد من مخالفة الاشتراطات الصحية، تمثلت في تنظيم حملات تفتيشية دورية من خلال تشديد الرقابة الصحية على المطاعم ومنشآت بيع المواد الغذائية ومتابعة العمالة ومدى تطبيق الاشتراطات الصحية من حيث ممارسة العمل والنظافة الشخصية وسريان الشهادات الصحية، وكذلك عبر إطلاق حملات رقابية مفاجئة وفي المواسم المهمة.