أحالت النيابة العامة في دبي شابا خليجيا لمحكمة الجنايات بعد أن وجهت إليه تهمة جناية إضرام النار عمدا في زنزانته، وجنحتي إتلاف أملاك عامة وتعريض حياة الآخرين للخطر.

وأفادت التحقيقات أن المتهم وهو نزيل في إحدى المؤسسات العقابية الإصلاحية في دبي، خلال شهر مايو العام الماضي، قام عمدا بإضرام النار في زنزانته، حيث استخدم في ذلك بطارية أشعل من خلالها أعقاب السجائر، ومن ثم ألقاها في الأقمشة الموجودة بداخلها، حيث شب حريق تدخل على إثرها حراس السجن لإنقاذه وإطفائه.

وذكر عريف الشرطة والشاهد في تحقيقات النيابة أنه أثناء مراقبته للزنزانات عبر الكاميرات الموجودة بالمكان، شاهد دخانا كثيفا يتصاعد من زنزانة المتهم، حيث أسرع بفتحها وإخراجه منها، وأنه سأله عن سبب ذلك، فأجابه المتهم أنه نتيجة عدم تنفيذ طلباته الخاصة بتغيير زنزانته.

وأوضحت الأدلة الجنائية المصاحبة للقضية ومن ضمنها تقرير من مستشفى الأمل، ثبوت أن المتهم لا يعاني أي اضطرابات نفسية تحول بينه وبين إدراك أفعاله، كما أنه قصد في شهادته أمام النيابة لفت نظر المسؤولين لطلباته.

180 ألف درهم

كما نظرت الهيئة القضائية نفسها اتهام آسيوي (24 عاماً) عاطل، وجهت النيابة له جناية الشروع في السرقة بالطريق العام، حيث غافل المتهم المجني عليه عربي الجنسية عندما كان خارجا من إحدى الصرافات في دبي، ويحمل مبلغ 180 ألف درهم داخل كيس ورقي، وتفاجأ بالمتهم يطرحه أرضا ويأخذ المبلغ المالي ويهرب به.

وأفاد المجني عليه في التحقيقات أنه قاوم سقوطه أرضا وجرى وراء المتهم حتى تمكن من الإمساك به بمساعدة آخرين لبّوا استغاثته، لافتاً أن المبلغ المالي ألقاه المتهم أثناء المطاردة حتى تبعثر في الطريق، إلا أنه استطاع جمعه، عندما كان الآخرون ممسكين به، واعترف المتهم بما نسب إليه من اتهام في التحقيقات وعليه أحيل للمحاكمة.

المؤبد لآسيوي

حكمت محكمة الجنايات بدبي، أمس، على متهم آسيوي بالمؤبد لتورطه بارتكاب جناية القتل العمد بحق زميله في السكن، حيث طعنه بساطور أودى بحياة المجني عليه، وتعود تفاصيل القضية إلى خلاف بين المتهم البالغ من العمر 22 عاماً والمجني عليه في سكن العمال الذي يقطنانه، فأمسك المتهم المجني عليه وضربه على رأسه وعنقه وصدره.

وأفاد المتهم أنه لم يكن يقصد قتل المجني عليه، وأنه عندما سقط المجني عليه طلب الإسعاف لنقله إلى المستشفى.