أكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي رداً على استفسار «البيان» أن السياح والزوار للدولة يمكنهم تقديم ومتابعة البلاغات حتى بعد سفرهم، وأن إدارة الأمن السياحي تهتم بالرد على كافة الاستفسارات وحل المشكلات والبلاغات التي تتعلق بالزائرين وأنه تم فعلياً التواصل مع عدد من زائري الدولة بعد مغادرتهم كما تم إرسال مقتنياتهم شخصياً أو من ينوب عنهم.

جاء ذلك في معرص اللقاء المفتوح الذي نظمه مركز دعم واتخاذ القرار في شرطة دبي ضمن سلسلة لقاءات مع اللواء المزينة، للرد على أسئلة عدد من الجمهور والذي قدر بـ50 شخصاً والذي جاء تحت عنوان «القائد في خدمتكم»، وذلك في نادي ضباط شرطة دبي بمنطقة القرهود، بحضور مساعدي القائد العام ومديري الإدارات العامة وممثلين عن الدوائر المحلية والإعلاميين.

شفافية

اتسم اللقاء بالشفافية وتأكيد المتابعة الدقيقة لكافة الحالات والتي تصدرتها الاستفسارات المرورية والإجراءات القانونية المتبعة في تقديم البلاغات المختلفة، والتي أكد فيها القائد العام لشرطة دبي رداً على سؤال «البيان» أن التكييف القانوني للقضايا من اختصاص النيابة وأن دور الشرطة تسجيل الإفادات لكافة الأطراف والتحقق من صحة المعلومات التي يتحمل مسؤوليتها مدوِّن البلاغ ورفعه إلى النيابة التي تأمر باتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما شهد اللقاء تفاعلاً كبيراً من قبل أفراد الجمهور المشاركين لتحقيق هدف اللقاء الأول بحرص شرطة دبي على إيجاد قناة اتصال مستحدثة بين أفراد المجتمع والقيادة العامة لشرطة دبي، وذلك في إطار الاستراتيجية العامة لشرطة دبي في تحقيق السعادة لسكان دبي عبر معرفة آرائهم في الخدمات المقدمة سواء الذكية أو غيرها، والاستماع إلى اقتراحاتهم من أجل تطوير مسيرة العمل بما يلبِّي طموح القيادة الرشيدة في تقديم أفضل الخدمات وفق أعلى المعايير.

وجهات نظر

وبدأت فعاليات اللقاء بتوجيه اللواء خميس مطر المزينة الشكر لكافة المشاركين في اللقاء الذين تم اختيارهم بشكل عشوائي، مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي أعدت هذا اللقاء المفتوح بهدف معرفة وجهات النظر المختلفة من قبل فئات المجتمع كافة، ومعرفة ما يريدون والاطلاع على آرائهم وأفكارهم.

وأكد القائد العام لشرطة دبي أن وجوده الشخصي في اللقاء برفقة مساعديه هدفه أن يكونوا أكثر قرباً من الجمهور لأن اللقاء الشخصي يزيد من حجم الثقة والتفاعل المباشر، منوهاً في الوقت ذاته بأن قنوات التواصل باتت أيضاً اليوم مفتوحة أمام الجمهور لتقديم اقتراحاتهم وآرائهم سواء عبر التطبيقات الذكية أو البريد الإلكتروني، الأمر الذي سرَّع من عملية التواصل والاتصال بين شرطة دبي والمجتمع.

اقتراح مكتوب

وقدم شاب مشارك في اللقاء اقتراحاً مكتوباً إلى اللواء المزينة حول تخفيض حوادث السير، وأكد اللواء المزينة أنه سيتم دراسته وسلمه إلى الإدارة العامة للمرور للنظر في إمكانية تطبيقه، شاكراً الشاب على حرصه على تقديم الاقتراح.

رخصة القيادة

طالبت إحدى المشارِكات في اللقاء بزيادة عمر الحصول على رخصة القيادة من عمر 18 عاماً إلى 21 عاماً، وزيادة قيمة مخالفة الرادار وخاصة بسبب تهور بعض المراهقين في القيادة، مشيرة إلى أنها فقدت أحد الأقرباء في حادث سير نتيجة التهور، ورداً عليها أوضح اللواء المزينة أن تحديد عمر الحصول على رخصة القيادة بسن 18 عاماً يأتي متوافقاً مع المعايير العالمية المتعارف عليها، مشيراً إلى أن هناك دولاً خفَّضت عمر الحصول على رخصة القيادة لـ 17 عاماً على أن يكون برفقة السائق شخص أثناء القيادة.

وأكد القائد العام لشرطة دبي أن مرحلة النضج لا ترتبط بين 18- 21 عاماً، ونوَّه إلى أن الأخطر من تحديد مدة سن الحصول على الرخصة هو استخدام قائدي المركبات للهواتف النقالة أثناء القيادة، وانشغالهم بغير الطريق ما يتسبب في وقوع حوادث سير مميتة، مشيراً إلى أنه وقع أخيًراً حادث اصطدام شخص بنخلة تبين أن سببه قيامه بكتابة رسالة على هاتفه النقال أثناء القيادة، مشدداً على أهمية وجود ثقافة تمنع استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة.

لجنة الاقتراحات

وأكد اللواء المزينة أن شرطة دبي لديها لجنة خاصة للحصول على اقتراحات أفراد الجمهور من مختلف الفئات والمقدمة إلى كافة الإدارات العامة ومراكز الشرطة، مشيراً إلى أن الاقتراحات يتم أخذها بكل جدية والتأكد من مدى إمكانية تطبيقها على أرض الواقع.

اتفاقية مع جامعة القاهرة

أكد اللواء المزينة في رده على سؤال حول وجود خطط مستقبلية بين شرطة دبي ومصر عقب مؤتمر أكاديمية شرطة دبي الذي عقد في القاهرة مع جامعة القاهرة الأسبوع الماضي، أنه جرى توقيع اتفاقية مع الجامعة في سبيل إيجاد نوع من التعاون المشترك لاستقطاب أساتذة مختصين في الجوانب القانونية والقضائية.

50 %

أكد اللواء الخبير المهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات أن 15 ٪ من الوفيات على الطرقات بسبب القيادة بتهور، وأن مقترحاً بحجز المتهورين ومتخطي السرعة الزائدة بما يزيد على 50 ٪ من السرعة المحددة 24 ساعة لمزيد من الردع، قد يواجه انتقاداً من الناس إلا أنه عامل ردع قوي.

 ولفت اللواء الزفين إلى أن الحادث الذي وقع قبل يومين وشهد وفاة 4 أشخاص وإصابة خامس بإصابة بليغة على شارع الإمارات ليس جديداً ويدل على انشغال السائق بغير الطريق، خاصة وأن السيارة صدمت شاحنة من الخلف بسرعة كبيرة ما تسبب في انحشار جميع الأشخاص الموجودين في السيارة والاستعانة بفرق خاصة من الانقاذ.