ناشد شاب مواطن يقبع في سجن التوقيف منذ ثمانية أشهر بتهمة تعاطي وحيازة مخدر الهيروين ومؤثرات عقلية، محكمة جنايات الشارقة برئاسة القاضي حسين العسوفي إلحاقه بمركز لعلاج الإدمان معلناً رغبته في الإقلاع عن تعاطي هذه الآفة الخطيرة التي دمرت حياته بيد أنه اعترف بعدم قدرته على فعل ذلك دون مساعدة ومراعاة من عدالة المحكمة.

وأضاف أنه زوج وأب ويعترف بتعاطيه المخدرات وحيازتها بقصد التعاطي مضيفاً أن وجوده في السجن لن يخدمه خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يضبط وتتم محاكمته لذات التهمة.. وتابع: أعلم أنني لم استغل فرصة العلاج في إحدى المصحات في المرة الأولى لكنني أريد الاستفادة من حقي في أن أعالج من الإدمان بدلاً من قضاء محكوميتي في السجن. وأنه موظف خسر حياته ويريد الخروج من السجن معافى.

ومثل «م،س،ع» أمام محكمة جنايات الشارقة متهماً بحيازة مخدر الهيروين بقصد التعاطي وتعاطي ذات المخدر، وحيازته مؤثرات عقلية بقصد التعاطي وقيادته المركبة وهو تحت تأثير المواد المخدرة، حيث اعترف بالتهمة لكنه أنكر قيادة المركبة وقال إنه ضبط من أفراد المكافحة بعد أن استسلم للنوم داخل سيارته. من جهتها أجلت المحكمة القضية لجلسة 18 مايو.

وكانت البيان قد نشرت الأسبوع الماضي تحقيقاً بعنوان قانونيون يطالبون بإلغاء حبس المواطنين المتعاطين للمخدرات وتخصيص مكان للمتهمين بالتعاطي داخل المؤسسات الإصلاحية، لمنع اكتسابهم خبرات إجرامية أخرى حال اختلاطهم ببقية النزلاء، فيما شددت مصادر شرطية وتربوية على أهمية رفع سقف التوعية من الوقوع فريسة لإدمان المخدرات، وإحكام الرقابة على النشء باعتبارهم مستهدفاً رئيسياً واعتبار المدمن مريضاً يحتاج إلى العلاج والمتابعة وليس مجرماً.