تمكنت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة من وضع حد لمسلسل الاعتداء والسرقة الذي طال عددا من سائقي مركبات الأجرة بالشارقة ، والتي تلقت شرطة الشارقة عدة بلاغات بشأنها مؤخرا..
وتبعا لإفادات المجني عليهم والتي تطابقت في جميع البلاغات المشار إليها ، فقد تبين قيام شخصين يشتبه بأنهما من الجنسية العربية باستيقاف سائقي سيارات الأجرة في أوقات متأخرة من الليل وطلب توصيلهما إلى وجهات مختلفة حيث يقوم احد المشتبه بهما بالصعود إلى المقعد الخلفي من المركبة ، بينما يجلس الآخر على المقعد الأمامي إلى جوار السائق ، وعند وصولهما إلى الوجهة التي يحددانها يقوم المشتبه به الجالس على المقعد الخلفي بالإمساك برقبة السائق وخنقه بينما يقوم الشخص الجالس إلى جوار السائق بسرقة محفظته وما يوجد معه من نقود ويلوذان بالفرار تحت جنح الظلام تاركين السائق الضحية تحت وقع المباغتة .
ومع الأخذ في الاعتبار خطورة الأسلوب الإجرامي المرتكب فقد تم تشكيل فريق بحث وتحر وتكليفه بالتحرك لتحديد هوية الجناة وملاحقتهم والقبض عليهم بأقصى سرعة ممكنة .
ومن خلال البحث والتحري فقد تمكن الفريق من تحديد هوية شخص من الجنسية العربية يشتبه بأنه على صلة بارتكاب الجرائم المشار إليها ، وبالقبض على المشتبه به والتحقيق معه فقد اعترف بتورطه مع شخص آخر من جنسيته في الاعتداء على سائقي سيارات الأجرة وسرقة ما يوجد بحوزتهم من أموال ، وبالقبض على المتهم الثاني فقد اعترف بدوره بمشاركة الأول في ارتكاب هذه الجرائم ، وبعرض المتهمين على أصحاب البلاغات تعرفوا عليهما ،وبالتدقيق على المذكورين فقد تبين أن أحدهما ويدعى ك . أ يقيم في البلاد بصورة غير مشروعة وأن شريكه ويدعى أ . و (وكلاهما من الجنسية العربية ) قد دخل إلى الدولة بتأشيرة زيارة منذ شهرين فقط حيث انضم إلى شريكه في ارتكاب جرائمهما.
ومن خلال اعترافات المتهمين فقد تبين أنهما تمكنا من الاستيلاء على مبالغ تتراوح ما بين 1000 درهم إلى 500 درهم من كل من السائقين الذين قاما بالاعتداء عليهم.
وبناء على اعترافات المتهمين فقد تم توقيفهما وإحالتهما إلى النيابة العامة بالشارقة.
وأكدت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة على استمرار جهودها ليل نهار من أجل القضاء على الجريمة وملاحقة وضبط مرتكبيها أيا كانت الحيل والأساليب التي يلجأون إليها في ارتكاب جرائمهم .
ودعا العقيد إبراهيم مصبح العاجل مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية أفراد المجتمع إلى التعاون مع الشرطة ودعم جهودها من خلال الإبلاغ بشأن أي أوضاع أو تحركات تبعث على الشك أو الريبة ، والاطمئنان إلى أن يقظة أجهزة الشرطة بالدولة وأعينها الساهرة سوف تظل بالمرصاد لكل من تسول له نفسه القيام بمثل هذه الأفعال الإجرامية التي تهدف إلى ترويع الآمنين وتهديد سلامتهم وأرواحهم وممتلكاتهم .