أكد المقدم خبير أحمد عتيق بورقيبة، نائب مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي، أن فرق الإنقاذ البرية والبحرية نفذت 6442 مهمة إنقاذ خلال الربع الأول من العام الجاري، ساهمت في تقديم المساعدة إلى الكثير من الناس وإنقاذ أرواحهم.

وأشار إلى أن فرق الإنقاذ البري نفذت مهام تتعلق بفتح أبواب سيارات مُغلقة جراء حوادث السير، ونقل سيارات متعطلة، ومساعدة سائقين عالقين في الصحراء وإخراج سيارتهم منها، إضافة إلى فتح أبواب مصاعد مُغلقة بسبب أعطال فنية، مبيناً في الوقت ذاته أن فرق الإنقاذ البحري تعاملت مع عدة حالات وحوادث بحرية بينها حالات غرق.

وشدد على أن أفراد الإنقاذ في شرطة دبي جاهزون دائماً للتعامل مع كافة الحوادث الطارئة وعلى مدار 24 ساعة، حيث يتم تقسيمهم ضمن نظام المناوبات ليكونوا على أهبة الاستعداد في أية ساعة يتلقون فيها بلاغاً عن تعرض أي شخص لحادث طارئ، فحياة الأشخاص غالية، ونسعى دائماً للمساعدة في أسرع وقت ممكن لأن «عامل الوقت» في الحوادث له قيمته الكبيرة.

وبين أن شرطة دبي حققت سرعة استجابة للتعامل مع الحوادث تراوحت بين 7 إلى 8 دقائق متفوقة بذلك على مؤشر مدة الاستجابة الذي وضع مدة استجابة زمنية تتمثل في 12 دقيقة، وذلك بفضل الانتشار في مختلف أرجاء إمارة دبي والجهوزية والاستعداد الدائمين، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ البري نفذت 24 ألفاً و865 مهمة خلال العام الماضي بينها إنقاذ أشخاص جراء حوادث سير، وعالقين في منازل ومصاعد وسيارات وتائهين في الصحراء.

ولفت إلى أن الإدارة العامة للنقل والإنقاذ تُدرب الأفراد بشكل دوري على التعامل مع مختلف أنواع حالات الإنقاذ ليقدموا أرقى المستويات العالمية في هذا المجال، وخاصة في حوادث السير، والتعامل مع مختلف الحالات من انقلاب للسيارات أو حوادث حريق.