نجحت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وبالتعاون مع السفارة والقنصلية الأثيوبية لدى الإمارات، والسلطات المعنية في مطار دبي الدولي في حل مشكلة عاملة أثيوبية تركها في المطار أحد مكاتب الخدم دون أوراق ثبوتية أو مستندات.
وبدأت الواقعة عندما حاولت السلطات المعنية في المطار التفاهم مع الأثيوبية التي لا تجيد التحدث باللغة العربية أو الإنجليزية وإجراء بعض التحقيقات معها ولم تكن هناك أي استجابة من الأرقام التي تم الاتصال بها للتحدث مع الأشخاص المعنيين لديها، فتم إبلاغ جمعية الإمارات لحقوق الإنسان التي بادرت بالتحرك وتواصلت مع القنصلية الأثيوبية وخلال ساعات تم تخليص المعاملة في المطار وأخذها إلى القنصلية لاستكمال البيانات وتسهيل أمور سفرها.
وقال محمد سالم بن ضويعن الكعبي، رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان إن الجمعية تبادر دائماً في المساهمة في حل مثل هذه الحالات، مشيراً إلى السعي بالتعاون مع الجهات المختصة للوصول إلى المكتب الذي تم من قبلة إهمال الخادمة لمساءلته حول الواقعة.