نظرت محكمة جنح الشارقة قضية المجني عليه خليجي الجنسية (م، ح،ع) الذي يتهم فيها خليجي آخر (ا، ع، خ) بتهمة السب بعبارات تخدش الحياء، وذلك عبر رسالة نصية أرسلها إلى هاتفه دون أن يكون بينهما عداوة أو حتى معرفة سابقة.
ودافع المتهم أمس أمام القاضي عن نفسه مقرراً أن الرقم الذي أرسلت منه الرسائل مفقود، وأن هناك من يستخدمه عوضاً عنه، لافتاً إلى أن قضايا بذات المحتوى مرفوعة عليه في إمارتَي أبوظبي ودبي بتهمتي السب والشتم، فيما سأله القاضي إن كان بحوزته ما يثبت فقدان الرقم.
ووفقاً للمجني عليه «م، ح، ع» فإن الواقعة حدثت عقب تلقيه أكثر من 13 مكالمة هاتفية على رقمه من قبل شخص مجهول، ولم يتمكن من الرد بحكم انشغاله باجتماعات عمل، موضحاً أنه أرسل لصاحب الرقم المتصل رسالة يعتذر فيها من عدم قدرته على الرد وأنه سيعاود الاتصال في أقرب وقت ممكن. وتابع أنه فوجئ بالشخص صاحب الرقم ينهال عليه بسيل من الشتائم، مضيفا أن المتهم يعرفه لأنه شتمه مستخدما اسم العائلة قبل أن يعدله الوالد في بعض الشتائم، معتبرا أنه يستهدفه ولم يكن الأمر عرضيا.
واستطرد اتصلت بالشخص وتساءلت عن سبب إرسال هذه الرسائل المسيئة فرد بضحكات استهزاء وأغلق الخط، ما جعلني غير قادر على النوم بسبب حالة الضيق التي أصابتني، وانتظرت لمدة يومين متوقعاً أن يراجع الشخص المخطئ نفسه ويعتذر، لكن ذلك لم يحدث وعليه قمت بفتح بلاغ بحق المتهم في مركز الشرطة.
وواجهت المحكمة المتهم بأقوال المجني عليه الذي أحضر نسخة من الرسائل النصية المسيئة التي وجهت له وتلاها بعد أن استأذن القاضي وكانت مليئة بعبارات لا أخلاقية فأكد أنه ليس من أرسل الرسائل وأن هاتفه يستخدم من شخص آخر.
