نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس اتهام أربعيني أوروبي، بالاعتداء على موظف خليجي وضربه على رأسه بمطفأة حريق، خلال حفلة يوم ميلاد في فندق، ما أدى إلى إصابته بعاهة مستديمة قدَّرها الطبيب الشرعي بنسبة 80%.

وتعود تفاصيل القضية إلى فبراير من العام الماضي، عندما دعا المتهم المجنيَّ عليه إلى حفلة يوم ميلاد، فقرر الأخير إحضار صديقه الذي أحضر بدوره صديقه إلى هذه المناسبة، الأمر الذي استنكره المتهم عندما تفاجأ بوجود الشخصين الآخرين، وسأله عن سبب تواجدهما، فأجابه بأن أحد الأشخاص المدعوين على علم بحضور هذين الشخصين.

وتفيد التحقيقات أن المتهم أخبر المجني عليه بأن الدخول للحفلة بمقابل مادي، وهو ما أثار سخط الأخير الذي رمى محفظته في وجه المتهم، وقال له إنه مستعدٌّ للدفع عن رفيقيه، إلا أن المتهم رفض ذلك، وأغلق الباب قبل أن يعود ويفتحه في وجه «المدعو»، بشكل سريع، ويضربه بمطفأة حريق على رأسه ووجهه، مما تسبب بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي.

خطف وابتزاز

وأحالت النيابة العامة إلى «الجنايات» بائعة آسيوية بتهمة خطف صديقها السابق بمشاركة متهمين آخرين، والاعتداء عليه، وتصويره عارياً لحمله على حذف صورها الشخصية من هاتفه الشخصي.

وبحسب ما جاء في ملف القضية، فان المتهمة تتبعت تحركات المجني بالاستعانة مع المتهمين الآخرين، وتمكنت من الإمساك به، وإجباره على الركوب معها في السيارة نحو مسكنها، بعد أن رفض حذف صورها من هاتفه.

وتظهر التحقيقات أن المتهمة جردت صديقها السابق من ملابسه بعيد وصولهم شقتها، وصورته بهاتفها النقال وهو عارٍ، وهددته بأنها ستفضحه في حال حاول إرسال صورها إلى أي شخص.

انتحال وتزوير

وفي قضية خطف أخرى، باشرت الهيئة القضائية في «الجنايات» محاكمة خليجيين بتهمة خطف شخص من الطريق العام باستخدام أسلوب انتحال صفة رجال الأمن، وسرقوا منه نحو 5 آلاف درهم.

في سياق متصل أحالت النيابة العامة إلى «الجنايات»، ثلاثة متهمين هاربين، بتهمة تزوير 44 طلب إقامة منسوبة إلى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، و3 طلبات خدمات هاتفية منسوبة إلى شركة اتصالات، وأصل طلب بطاقتي منشأة واعتماد توقيع منسوبتين إلى وزارة العمل، ونسبها إلى مديرة أعمال خليجية، بغرض استخدامها كمحررات رسمية.