بلغ عدد الحوادث المرورية التي تسبب بها الأحداث دون سن 18 عاماً في أبوظبي خلال العام الماضي 2015 نحو 61 في مناطق متفرقة بالإمارة.

وأكدت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أن من أبرز أسباب الحوادث التي تسبب بها الأحداث تمثلت في القيادة بطَيْش وتهوّر والسير عكس الاتجاه، والانحراف المفاجئ، والسرعة الزائدة، ودخول الطريق الرئيسي دون التأكد من خلوّه، اضافة الى الإهمال وعدم الانتباه.

وكشفت إحصائيات مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي أن الشباب في الفئة العمرية من (18-30) عاماً من أكثر فئات المجتمع تسبباً للحوادث المرورية، حيث ارتكبوا نحو 47 % من الحوادث المرورية يليهم السائقون في الفئة العمرية من (31-45) عاماً وارتكبوا نحو 35%.

مشاركة

وحثت المديرية أولياء الأمور إلى نصح الأبناء بضرورة الالتزام بقانون السير والمرور والسرعات المقررة وعدم القيادة بطيش وتهور وعدم السماح للأطفال الذين لا يحملون رخصة سوق بقيادة المركبات.

وأشار العقيد جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، إلى أهمية مشاركة المجالس الشعبية في التوعية المرورية لفئة الشباب؛ الذين تتجاوز نسبتهم 53.6 % من إجمالي حاملي الرخص بالإمارة، كما تؤكد الإحصاءات أن تلك الفئة تعدُّ الأكثر ارتكاباً للحوادث المرورية وان نسبة الوفيات بين فئة الشباب بسبب الحوادث المرورية وصلت الى 34% من عدد وفيات الحوادث المرورية خلال التسعة شهور من العام الماضي.

خطة

وأفاد بأن خطة التوعية المرورية لعام 2016 تشتمل على العديد من البرامج التي تهدف إلى تفعيل دور الأسرة والمجتمع للحد من الحوادث المرورية، وتعزيز قنوات التواصل والحوار مع الشباب، وحثهم على الالتزام بقانون السير والمرور، وبما يسهم في تحقيق سلامة مرورية مستدامة للمحافظة على حياة الإنسان الذي يعتبر أهم ثرواتنا.

واستعرض العامري أسباب الحوادث المرورية، التي تشمل عدم الالتزام بخط الطريق، والسرعة دون مراعاة ظروف الشارع، والانحراف المفاجئ، وعدم ترك مسافة كافية ودخول طريق رئيسي دون التأكد من خلوه، وانفجار الإطار، وتجاوز الإشارة الضوئية، مشدداً على ضرورة استخدام حزام الأمان الذي يعتبر من أهم الوسائل التي تقلل من نسبة حوادث الوفيات والإصابات في الحوادث المرورية. وناشدت المديرية جميع السائقين على الطرقات كلها بالالتزام بقانون السير والمرور والسرعات المقررة للحفاظ على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق الآخرين.

جهود

وأكدت المديرية على مواصلة الجهود للحد من كل الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث وتكثيف التوعية وتكثيف الرقابة المرورية وضبط المخالفين وزيادة أجهزة الرادارات وتطوير نظام مراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء.

نوهت المديرية بأن السلامة المرورية واجب ومسؤولية يتشارك فيها الجميع دون استثناء، ولابد من تضافر جهود المؤسسات الحكومية والخاصة كلها وجميع أفراد المجتمع لحث السائقين والمشاة وخصوصاً الشباب إلى أن يتحلوا بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين من خلال التزامهم بقانون المرور والسرعات المقررة على الطرق.