ضبطت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي 398 سائقاً خلال الربع الأول من العام الجاري على مستوى امارة أبوظبي لقيادة مركبات من دون الحصول على رخصة سوق لقيادة مركبة على الطريق إطلاقا أو بدون رخصة لا تشمل ذات نوع المركبة، مخالفة لقانون السير والمرور.

وأكد العقيد حمد مبارك بن عثعيث العامري مدير إدارة مرور العاصمة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي لـ «البيان» تكثيف الرقابة لضبط المخالفين لقانون السير والمرور والأنظمة المعمول بها في الدولة.

ودعا العامري السائقين إلى الالتزام بحمل رخصة المركبة ورخصة القيادة السارية المفعول، وتقديمها لرجال ودوريات المرور والشرطة عند الطلب حتى لا يعرضوا أنفسهم للمساءلة القانونية.

وحث أولياء الأمور والأُسر على المساهمة في الجهود المبذولة للحد من قيادة الأحداث للمركبات، وعدم السماح لأبنائهم بقيادة المركبات بلا رخصة، سواء كان ذلك داخل المنزل أو حول الطرق الداخلية في الأحياء السكنية، لافتا إلى أن ذلك يعرِّض السائق ومالكَ المركبة إلى المساءلة القانونية.

وأشار العامري إلى ضرورة تكثيف التوعية لتشمل الجامعات والمدارس، وزيادة البرامج خلال الفترة المقبلة قبل نهاية العام الدراسي حول قيادة الأحداث للمركبات بدون رخصة لاسيما في الإجازة الصيفية. وأفاد بأن المادة 51 من قانون السير والمرور الاتحادي، نصت على أنه، «يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على 3 أشهر، وغرامة لا تقل عن 5 آلاف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كلّ من قاد مركبة على الطريق من دون رخصة قيادة، أو برخصة لا تسمح له بقيادة ذات نوع المركبات».

وأوضح أن القانون يمنع أي شخص من قيادة أي مركبة ميكانيكية على الطريق، ما لم يكن حائزاً على رخصة سارية المفعول، صادرة من سلطة الترخيص، تخوِّله حقَّ قيادة نوع المركبة التي يقودها، كما لا يجوز لأي شخص مسؤول عن مركبة ميكانيكية، أن يسمح بقيادتها لمن لا يحمل رخصة تخوِّله قيادتها.

وقال العامري إن قيادة المركبات من دون رخصة تعتبر من المخالفات الجسيمة التي تتشدد فيها العقوبة، مشيراً إلى أن معظم المخالفات تتم في فترة الصيف، لما يصاحبه من فراغ كبير لدى طلبة المدارس والمراهقين.