نظرت محكمة جنح الشارقة في جلستها، صباح أمس، قضية خادمة تضع بولها في طعام وشراب أسرة في الشارقة، حيث اسمتعت إلى أقوال ربة المنزل التي أكدت أن الخادمة الآسيوية تعمل لديها منذ 8 أشهر، وجاء ارتيابها بعد أن شاهدت زجاجة بلاستيكية بجانب الخادمة وفيها سائل مريب، وعندما استفسرت منها عن ماهيته، أجابت المتهمة بأنها أحد أنواع العصائر، وعندما طلبت منها أن تشربه رفضت ذلك معترفة بأنه «بول».
وأضافت الشاكية في شهادتها أمام القاضي أن المتهمة بررت وجود البول في الزجاجة من خشيتها دخول الحمام ليلاً فتقوم بالتبول في «القنينة»، نافية هذا الادعاء بأن الخادمة لا تقيم وحدها، إذ يوجد معها 4 خادمات يعملن أيضا في المنزل، وأن دورة المياه لا تبعد سوى متر واحد عن الغرفة.
وأكدت الشاكية أنها قدمت بلاغاً للشرطة، وتمَّ القبض على الخادمة الآسيوية، وبمواجهتها أنكرت التهمة، وقالت إنها تبولت خوفاً من الذهاب ليلاً إلى الحمام، وأنها لم تقم باستخدام فضلاتها ودسها في طعام العائلة.
وقالت الشاكية إن الخادمة لديها معتقدات حول إمكانية السيطرة على أي شخص، من خلال وضع البول في طعامه أو شرابه، مشيرة إلى أن الخادمة منذ بدأت في العمل لديهم كانت غير صادقة ولا تتصف بالأمانة.
يذكر أنه تم تسجيل حالات مماثلة لخادمات يضعن بولاً أو دماء ملوثة في طعام وشراب مخدوميهم، وكانت آخرها خادمة من خورفكان اعترفت بوضع البول في طعام أسرة مخدوميها.
