قررت نيابة المرور في عجمان، إحالة قضية مخطط حوادث عربي الجنسية، يعمل في إحدى الشركات المتخصصة في عجمان، إلى المحكمة، بتهمة تزوير تقرير حادث مروري، كما أحيل في القضية نفسها خليجي وامرأة عربية الجنسية، بتهم مختلفة إلى المحكمة، وذلك بعد استكمال كل إجراءات التحقيق، وتعد هذه أول قضية يحال فيها مخطط حوادث مرورية بتهمة تزوير مستند رسمي عن مخطط حادث مروري إلى المحكمة في عجمان.
أصل الحكاية
وقال سالم خليفة الغفلي مدير نيابة المرور في عجمان لـ«البيان»، إن القضية بدأت عندما وجد أحد الأشخاص من الجنسية العربية مركبته تعرضت لحادث أسفل البناية، وأصيبت بأضرار كبيرة، وقام بمسح المنطقة حول البناية السكنية التي يقيم فيها، حيث وجد سيارة متعرضة لحادث مروري، وعندما اقترب منها شاهد جزءاً من أجزاء فانوس الإضاءة الخاص بمركبته في مكان فانوس السيارة التي تعرضت للحادث، وعلى الفور تحرك إلى قسم الشرطة وأبلغ عن الحادث وقدم معلومات عن المركبة التي ساوره الشك في أنها صدمت مركبته، وعندما قامت الشرطة بتدوين البلاغ وجدت أن هناك فعلاً حادثاً مرورياً مسجلاً على رقم المركبة التي ساورته الشكوك حولها، وتعود ملكيتها إلى شخص من الجنسية الخليجية، لكن مع مركبة أخرى تملكها سيدة عربية الجنسية.
وأفاد الغفلي بأن الشرطة قامت بالتحقيق في الأمر، حيث تبين أن الأضرار التي لحقت بالمركبة الخاصة بالمتهم في القضية كانت أضراراً كبيرة، بينما المركبة التي تعود إلى امرأة عربية الجنسية لا توجد بها أضرار تذكر، ما يدل على أن هذا الحادث غير صحيح، وعليه قررت النيابة العامة ندب خبراء في مجال الصبغ والسمكرة لتبيان مدى الأضرار التي وقعت على جميع المركبات، مشيراً إلى أن السيدة ذكرت أنها قامت بإصلاح مركبتها في اليوم نفسه الذي وقع فيه الحادث مع سيارة المتهم الثالث، وبينما أفاد تقرير الخبير بأن المركبة تم إصلاحها قبل أكثر من شهر، وأن الحادث المذكور وقع قبل أسبوع، والأضرار متطابقة بين مركبة الخليجي ومركبة الشاكي.
