أصدرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس حكمين مختلفين مع الإبعاد عن الدولة بعد قضاء مدة الحكم، بحق بحار آسيوي متورط بحيازة كمية كبيرة من الأفيون، وطالب خليجي استورد قطع حلوى مخلوطة بالماريغوانا.
فقد دانت الهيئة بحاراً آسيوياً، بحيازة نحو 51 كيلو غرام أفيون، بغرض الاتجار بها، وأمرت بسجنه عشر سنوات، والإبعاد عن الدولة بعد نفاد مدة الحكم.
ووفق أمر الإحالة في هذه القضية، فقد وردت إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات معلومات تفيد بنية المتهم تسليم الكمية المذكورة إلى أحد مصادرها مقابل 10 آلاف درهم، لقاء عملية النقل فقط دون قيمتها الفعلية، قبل أن يتم فتح قناة اتصال ما بين المتهم و«المصدر» لتحديد مكان التسليم، وتم نصب كمين له، وضبطه متلبساً في جرمه.
وبينت التحقيقات أن الطرفين اتفقا على إتمام الصفقة في ميناء ديرة، حيث التقيا، وتمت عملية التسليم والاستلام، تحت مرأى أفراد الشرطة الذين كانوا يراقبون العملية، وينتظرون إشارة المصدر للمداهمة والضبط.
كما أظهرت التحقيقات أن المتهم أنكر صلته بهذه المخدرات، وادعى بعدم علمه، وإنما مضخة مياه طلب إليه متهم هارب تسليمها إلى مصدر الشرطة واستلام 10 آلاف درهم منه، بحجة أن حالته الصحية لا تساعده في نقلها، وهو الأمر الذي دحضه الأخير في شهادته حينما أفاد النيابة العامة بأنه تواصل مع المتهم في وقت سابق، وطلب إليه تزويده بعينة من المواد المخدرة، استلمها منه بعد أن تركها له داخل دورة مياه قريبة من المكان.
4 سنوات لطالب
كما قضت «الهيئة» بسجن طالب خليجي اربع سنوات لتورطه باستيراد 3 قطع حلوى مخلوطة بالماريغوانا، و3 فلاتر الكترونية مخبأة داخل أنابيب بلاستيكية تحتوي على مادة القنب الهندي. وبينت تفاصيل القضية أن الطالب البالغ من العمر 23 عاما، استورد بقصد التعاطي 3 قطع حلوى ممزوجة بمادة مخدرة تزن صافيا 38 غراماً، وسائلا زيتياً من مادة القنب الهندي يزن نحو 26 غراما.
