سهل هروب الخادمات من كفلائهن عملية استغلالهن من قبل ضعاف النفوس، حيث تشير القضايا التي تنظرها محاكم أبوظبي إلى أن جميع الخادمات، انصعن إلى إغراءات وتشجيع المتهمين على الهروب من كفلائهن والتزاماتهن المنزلية إلى العمل في مجال الدعارة، طمعاً في الرواتب المرتفعة الوهمية.
وقد أدانت محكمة جنايات أبوظبي، 5 متهمين بينهم 4 نساء ورجل من جنسيات آسيوية، بتهم إدارة محل للدعارة، وقضت بمعاقبة المتهم الأول بالسجن لمدة 5 سنوات، وبسجن المتهمات الـ4 لمدة عام عن جريمة الزنا ومدة شهر عن مخالفة قانون الاقامة.
وتعود تفاصيل القضية إلى تمكن الجهات الأمنية من ضبط شبكة دعارة أظهرت التحقيقات أن المتهم الأول فيها تخصص في تشجيع وتحريض الخادمات على الهروب من منزل مخدوميهن مقابل عمل مناسب وراتب مغر، حيث عمل على مساعدتهن على الهروب من منازل كفلائهن، وقام باستغلالهن للعمل في الدعارة، مقابل حصولهن على مبالغ مالية.
ولفتت أوراق الدعوى إلى أن الخادمات الاربع اللواتي تم القبض عليهن، عملن برضائهن لمصلحة المتهم الأول، بهدف الحصول على المال من الدعارة، كما تبين بان اقامتهن جميعا منتهية، وأن عليهن غرامات مالية متراكمة، نتيجة مخالفتهن قانون الإقامة وبقائهن في الدولة بطريقة غير مشروعة.
وأشارت التحقيقات الى ورود معلومات موثوقة المصدر وردت إلى إدارة مكافحة الجريمة المنظمة، تفيد بقيام مجموعة بوضع كروت على زجاج المركبات المتوقفة، تعلن عن وجود مركز متخصص في مجال تقديم خدمات المساج، تبين ان نشاطه الحقيقي يقوم على تسهيل ممارسة الدعارة.
حيث تم تشكيل فريق للقبض على المتهمين، فتواصل أحد مصادر الشرطة السريين مع المعلن، واتفقا على أن يحصل على الخدمات التي يقدمها المركز، وفي اليوم نفسه، حضر المصدر السري الى المركز وسلم المبلغ المتفق عليه الى المتهم، وعند حضور الفتيات، قبض عليهن الفريق الأمني الذي أعد الكمين.
