شرطة دبي تنهي معاناة طفلة «الباحثة عن لجوء»

أنهت شرطة دبي معاناة طفلة المرأة الصومالية التي ضُبطت في مطار دبي الدولي أثناء محاولتها السفر إلى المملكة المتحدة بجواز سفر مزور بحثاً عن لجوء، حيث تمكنت من إيجاد حل للحالة الإنسانية للطفلة عبر إصدار أوراق ثبوتية ورسمية لها بالتعاون مع قنصلية بلدها وشراء تذكرة سفر لها للعودة إلى موطنها بعد التنسيق مع جدتها التي أبدت رغبتها الشديدة في استقبالها.

الخيارات المتوفرة

وأكد العميد سعيد حمد محمد بن سليمان، مدير مركز شرطة الراشدية، أن أمن المطارات أحال الأم والطفلة إلى توقيف الراشدية، لكن الجانب الإنساني يمنعنا في شرطة دبي من وضع طفلتها في التوقيف معها لذلك كان لابد من البحث عن خيار جديد.

وبين سليمان أن شرطة دبي حاولت وضع الطفلة مؤقتاً في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لكنها كانت متعلقة بوالدتها بشكل كبير، فبحثنا عن طريقة أخرى لمساعدتها عبر البحث عن أقارب لها في الدولة لكن لم يكن هناك أحد، فاتصلنا بجدتها في وطنها بمساعدة الأم، والتي أبدت استعدادها التام لاستقبال الطفلة حال تسفيرها.

وتابع: الطفلة لا تحمل أورقاً كونها مرفقة في جواز الأم المزور، لذلك قمنا بالتوجه إلى سفارة بلدها والتنسيق معها حتى تمكنا من إصدار أوراق ثبوتية لها، وبمساهمة من مركز شرطة الراشدية وفرنا للطفلة تذكرة سفر وستسافر إلى جدتها قريباً.

وذكر أن شرطة دبي وحرصاً على التأكد أن الطفلة تعود للأم فإنها أجرت فحوصاً مخبرية خاصة بـ«دي أن أيه» وتبين أن النتائج إيجابية وأن الطفلة للأم وليست لأحد آخر.

وأوضح سليمان أن بداية القصة تعود إلى أن الأم حضرت إلى الدولة عبر مطار دبي الدولي في رحلة ترانزيت من بلدها الصومال مروراً إلى البحرين ثم مطار هيثرو لندن بوثيقة سفر مزورة، لكن موظفي الجوازات اشتبهوا بالطفلة حيث لاحظوا أن الاسم المذكور في الجواز يعود إلى طفل ذكر، كما لاحظوا أن الطفلة التي حاولت الأم إخفاء معالم أنوثتها لا تبدو كولد، فقاموا بالتأكد من حقيقة الأمر ليتبين أنها أنثى، وتم توقيف الأم وفحص جواز السفر واكتشاف أنه مزور.

وأقرت الأم أن الجواز مزور وأنها حصلت عليه من موطنها بهدف السفر للمملكة المتحدة للحصول على لجوء سياسي بسبب الأوضاع في بلدها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات