أصدرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، أمس، حكماً بإعدام شاب عربي قتل موظفا آسيويا داخل مصعد بناية في منطقة سوق نايف، وسرق منه مليون درهم أثناء توجهه لإيداعها في حساب الشركة التي يعمل لديها.

وتعود تفاصيل القضية الى بلاغ تلقته الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي بوجود جثة شخص ملقاة على أرضية مصعد برج في منطقة نايف، تبين أنها لشخص من جنسية آسيوية في العقد الثاني من العمر، توفي نتيجة تلقيه عدة ضربات على رأسه، وطعنات بأداة حادة.

وبحسب أقوال صاحب الشركة التي كان يعمل فيها المغدور، فإنه قتل بينما كان في طريقه لإيداع مليون و20 ألف درهم في أحد البنوك في ديرة، بعد أن وضعها في حقيبة، واستقل دراجته التي أخذها معه إلى المصعد الذي قتل فيه.

أقوال الشرطة

وفي أقل من 24 ساعة حددت الشرطة هوية القاتل وألقت القبض عليه، بعد تتبع تحركاته عبر كاميرات المراقبة، واستدلت على أنه يقطن وزوجته في أحد الفنادق بمنطقة بورسعيد، ولدى وصول فرقة المباحث الجنائية إلى هناك، تبين بأنهما قد غادراه بعد الحادث مباشرةً إلى جهة مجهولة بيد أن الفرقة المكلفة بمراقبة مطار دبي ألقت القبض على الزوجة أثناء محاولتها المغادرة إلى موطنها، وعثرت بحوزتها بعد تفتيش أمتعتها على مبلغ كبير تم تحويله إلى عملة بلادها، فيما قالت للشرطة إن زوجها كلفها بتسليمه إلى شخص آخر من جنسيتها.

وجاء في تحقيقات النيابة أن سرعة عمليات البحث الحثيثة التي أجرتها جميع الفرق الأمنية الميدانية أدت إلى التوصل لمعلومات تؤكد وجود المتهم في منطقة حتا، وهو بصدد مغادرة الدولة بصورة غير مشروعة، كما عثر على مبلغ مالي كبير بحوزته، ولدى سؤاله اعترف بارتكابه الجريمة.

مؤبد لخادمة

عاقبت الهيئة القضائية في «الجنايات» خادمة أنجبت مولودها غير الشرعي في حمام منزل كفيلها، ورمته في حاوية قمامة، بالسجن المؤيد والإبعاد عن الدولة بعد قضاء مدة الحكم. وكانت الخادمة أنجبت طفلها بعلاقة محرمة، ولفّته بقطعة قماش ورمته في صندوق النفايات، لتخفي بذلك حقيقة سفاحها وآثار جريمتها التي كشفها سائق شاحنة سمع صوت الطفل بينما كان يمر بجانب الحاوية، وسارع إلى انتشاله والاتصال بالشرطة التي حضرت إلى المكان وباشرت إجراءات التحقيق.