تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحتفل القيادة العامة لشرطة دبي في أكاديمية شرطة دبي اليوم، بتخريج طلبة الدراسات العليا الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، والدفعة الثالثة والعشرين من الطلبة المرشحين الحاصلين على شهادة الليسانس في القانون وعلوم الشرطة البالغ عددهم 109 طلاب مرشحين.
وتقدم اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، بالتهنئة إلى الطلبة المرشحين وطلبة الدراسات العليا، مثمناً مسيرة أكاديمية شرطة دبي العلمية والمجتمعية، التي تبدي جل اهتمامهما بالإنسان والعلم، وتأهيل الكوادر المواطنة من دولتنا الحبيبة ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الإسلامية، خير تأهيل وإعدادهم لمواكبة تطورات العصر وخدمة أوطانهم واعلائهم من شؤون القطاعات التي سيعملون فيها.
أيقونة الحياة

وأضاف اللواء المزينة أن الأكاديمية عملت على تنفيذ توجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث يؤكد سموه «أن مستقبل دولتنا الواعد مرتبط ارتباطاً رئيسياً بمدى تطور مستوى التعليم الأكاديمي والتقني والتدريب العملي، لأن التعليم أيقونة الحياة والشجرة التي تتفرع منها الأغصان المثمرة التي تستفيد منها كل شرائح ومكونات المجتمع».
وحرصت الأكاديمية على تطوير نمط تدريب الضباط وتطوير طبيعة التعليم الأكاديمي بمواصفات شرطية، ما أحدث نقلة نوعية في مخرجات التعليم الأكاديمي في دولة الإمارات، حيث استطاعت الأكاديمية المساهمة في النهضة الشاملة والتنمية المستدامة وتمكين العناصر المواطنة ليشغلوا مناصب مسؤولة في النيابة العامة، وبين القضاة والمستشارين القانونيين والمحامين..
بالإضافة إلى تطوير الأداء في بيئة العمل الأمني والشرطي، للإسهام في تعزيز مكانة القيادة العامة لشرطة دبي التي باتت تشغل حيزاً عالمياً في سمعتها ومسيرتها الأمنية النوعية.
وثمن القائد العام لشرطة دبي حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على أبناء الوطن وحثهم الدائم على «مواصلة التميز العلمي والأكاديمي وبناء مستقبل مهني ناجح للمساهمة في دفع عجلة النهضة الحضارية التي تقودها الإمارات».
عام القراءة
وأشاد القائد العام لشرطة دبي بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة بهدف تخريج جيل قارئ وترسيخ الدولة عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة.
وأكد حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تبني مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة من خلال نشر عادة القراءة وتشجيعها في كل الإدارات والمراكز، والعمل على نشر المزيد من إصدارات أكاديمية شرطة دبي من كتب ودراسات وبحوث.
السعادة الأمنية
من جانبه قال اللواء أ.د محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بادر بقوله إن إسعاد الناس مهمة لا تحتمل التأجيل، وإن الابتكار يجب أن يصبح عادة حكومية، وممارسة يومية، وثقافة مؤسسية راسخة..
وإن هدف الحكومة الجديد أن تكون الأكثر ابتكاراً في العالم. وبناء على هذا التوجه الحكومي، أرست القيادة العامة لشرطة دبي استراتيجيتها عبر منظومة متكاملة ترتكز أبعاداً رئيسية ثلاثة؛ الابتكار في إدارة الموارد ودبي المدينة الآمنة والسعادة للجميع.
فخر واعتزاز
أما العميد الدكتور غيث غانم السويدي مدير أكاديمية شرطة دبي، فقال بهذه المناسبة: نثمن اللفتة السامية لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتهنئة أخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة مرور 10 سنوات من حكمه وحكومته، التي دعا له فيها بعطاء أكبر لدولته وشعبه في العشرية المقبلة، وشكره على ما قدم من تجربة إدارية وحكومية وتنموية متطورة خلال السنوات العشر الماضية.
مكاسب وإنجازات
في حين قال العقيد د. سيف غانم السويدي عميد أكاديمية شرطة دبي: تمثل المكاسب والإنجازات المتحققة على أرض الواقع بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبحق، شهادة إنجاز تستوجب رفع أسمى آيات الشكر والعرفان لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يسعى كي تكون دولتنا من أفضل دول العالم، من خلال مبادراته المتعددة لصناعة مستقبل واعد للدولة..
وفي هذا الإطار كان لإطلاق مبادرة 2016 عاماً للقراءة، صدى واسعاً، حيث هدفت إلى تنشئة أجيال تمتلك ناصية المعرفة التي هي أساس تقدم وحضارة الشعوب، إلى جانب ترسيخ دولة الإمارات عاصمة ثقافية عالمية بامتياز.
طلاب متخرجون: الأكاديمية منحتنا كلمة سر التفوق

تقدم الطلاب المتخرجون والمرشحون في أكاديمية شرطة دبي بخالص شكرهم لدولة الإمارات التي منحتهم فرصة ثمينة للتميز عبر بوابة الأكاديمية التي أعطتهم الكثير من أبجديات التميز والتفوق، منوهين بالعمل الكبير الذي بذلته الأكاديمية من مشرفين وأساتذة في بلورة طموحاتهم إلى حقيقة ماثلة أمام الأعين، فبالإضافة إلى التفوق في المضمار المهني فقد أعطتهمو الكثير من الإحساس بالمسؤولية منحتهم دفعة كبيرة نحو الأخذ بزمام المبادرة في حياتهم.
جد وإصرار
أحمد عبدالرحمن محمد صالح العازمي من مملكة البحرين (الأول في الأسلحة والرماية) قال: قد بات الحلم حقيقة، وانتهت فترة ظننا أنها لن تنتهي، لما بها من صعوبات ومشقة، ولكن الحمد الله اجتزنا هذه المرحلة بالجد والإصرار، فبعد هذه السنوات المتعبة ها هي نتائج التعب والمثابرة، فالتعب لم يذهب هباء، حيث إن الجزاء من جنس العمل.
ويسرني في هذه المناسبة أن أتقدم بجزيل الشكر لوالديّ لما قدماه من فضل علي، حيث كانا خير عون وسند لي من أجل الوصول إلى هذه المرحلة، وأسال الله العلي القدير أن يعينني على برهما ورد جميلهما علي.
وكذالك أتقدم بجزيل الشكر لكل أصحابي ومن هم أعزاء على قلبي، وأيضاً لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً، وأكاديمية شرطة دبي على ما نلناه من شرف الالتحاق بها التي كانت وما زالت أرضاً للتميز والتفوق.
صقل مواهب
قال دريد فلاح فؤاد سلامة من فلسطين (الثالث في المجموع العام): إنه لا يمكن بلوغ الفجر دون المرور بعتمة الليل، الحمد لله الذي تتم بنعمه الصالحات..
ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، فكل الشكر والتقدير لأكاديمية شرطة دبي التي كانت سبباً لتحقيق حلمي للحصول على هذا الشرف العظيم، أما أكاديمية شرطة دبي، فهي لي بمثابة منهل العلم والمعرفة والإدراك، وهي من مهدت لنا الطريق لنصل إلى غاياتنا، فهي البداية في إعدادنا وصقل مواهبنا وقدراتنا من خلال أساتذة ومدربين لديهم كل الكفاءة والخبرة والأثر في تعزيز المعاني السامية في عقولنا.
قيم نبيلة
بينما قال راشد محمد راشد بن عاضد المهيري من الإمارات العربية المتحدة (الأول في التدريب العسكري – قائد طابور التخريج): إنه عندما يكون الأمن ركيزة التنمية وأساسها، أصبح لا بد من ترسيخه في الإحساس، وصون الحقوق دون مساس، لا سيما مع تلاطم أمواج الفتن في المشرق والمغرب.
وهذا ما شجعني لأن أكون يداً في ذلك الفريق الواحد الذي يسعى إلى استتباب الأمن وحفظ الحقوق والحريات، ولا يتأتى ذلك إلا بالتعليم والتدريب معاً، فالعمل في المجال الشرطي يتطلب دون أدنى شك التدريب الجيد وفقاً للتقنيات الحديثة، وذلك على أيدي مدربين أكفاء، وتبرز أهمية التدريب العسكري في غرس مبادئ وقيم عديدة لدى المتدرب كطاعة الأوامر الصادرة من الرؤساء والانضباط في تنفيذ الأوامر.
صقل شخصية
سلطان عبيد سالم سعيد الكعبي من الإمارات العربية المتحدة (الأول في الضبط والربط العسكري) قال: الكلمات لا تكفي لوصف شعوري للتعبير عن سعادتي، وعن كل التعب والسهر واللحظات الفارقة التي كنت أقوى منها، في كل الأحوال مضت، لكنها صقلت شخصيتي وزادت من تجربتي، وهي باقية في فكري.
أتمنى من الله سبحانه وتعالى، المزيد من التوفيق في قادم أيامي أنا وزملائي الذين رافقوني دربي، وكانوا سندي في المواقف الصعبة، وأشكر كل من ساندني ووقف بجانبي، كما أهدي هذا الإنجاز إلى روح والدي وادعو الله أن يسكنه جنات الخلد.
حصد غراس
عيسى إبراهيم عبدالله علي من الإمارات العربية المتحدة (الثاني في المجموع العام) قال: اليوم بعد مرور 4 سنوات من الجهد والاجتهاد والمثابرة نحصد غرس تلك الثمار التي زرعناها، وبعد فضل الله علي حصلت على الترتيب الثاني في المجموع العام بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
إن ما تصبو إليه دولتنا شق الطريق في درب العلم والمعرفة والذي يتطلب منا بذل الغالي والنفيس، وذلك لتحقيق رؤية القيادة الحكيمة بالتميز والتفوق في شتى المجالات، ولن يتم ذلك إلا بالنهل من معين العلوم والمعارف التي تسهم في رقي أبناء الوطن ورفعتهم.
جسد واحد
قتيبة حامد عبدالقادر الحرازنة من المملكة الأردنية الهاشمية (الرابع في المجموع العام) قال: إنها لحظات وما أجملها وما أشدها حزناً من لحظات تمر علينا، نعم فجمال هذه اللحظات في تخرجنا وتميزنا، وما أحزنها في فراق أخوة أعزاء علينا أصبحنا كالجسد الواحد، نعم هذه اللحظات تسطرها سطور ذكرياتي ويعجز لساني عن النطق والكلام بها..
وتتبعثر أفكاري عندما يأتي على خاطري فراق إخوتي وأصدقائي ولكن لكل بداية نهاية والحمد لله أنهيت هذه البداية بتفوق وحصولي على الرابع في المجموع العام بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف ولم أحصل عليها إلا بعد رضا الله تعالى والوالدين والدعم الكامل من أصدقائي.
كوادر قادرة
خليفة محمد مصطفى حسن أهلي من الإمارات العربية المتحدة (الخامس في المجموع العام) قال: إن الدولة تتطلع للوصول إلى ركب الدول المتقدمة التي تقدم أعلى درجات الرفاهية للشعب، ما يتطلب من الجهات المعنية إعداد كوادر قادرة على قيادة هذه المسيرة، وبذلك قامت أكاديمية شرطة دبي بتطبيق توجيهات قادتنا، وتم صقلنا وتدريبنا لتحمل المسؤولية وتحقيق الأهداف المرجوة..
وكما لا يخفى عنكم أنه بأمر وتوجيه من قادة الدولة تم جعل عام 2016 عام القراءة، وذلك لأهمية القراءة في الحياة، وخير دليل على ذلك أن أول ما نزل به القرآن الكريم قوله تعالى {اقرأ باسم ربك الذي خلق}، وهذا يدل على أن القراءة هي مفتاح لإنارة العقل واكتساب المهارات الجديدة.
جد واجتهاد
عيسى راشد سعيد الغاوي آل علي من الإمارات العربية المتحدة (الأول في المجموع العام) قال: لقد عملت بجد واجتهاد للوصول للمركز الأول وبفضل من الله سبحانه وتعالى أولاً، وبتشجيع من والدي وعائلتي وأصدقائي، حصلت على المركز الأول في المجموع العام، واليوم ها أنا أهدي تفوقي هذا لهم جميعاً. إن أكاديمية شرطة دبي منارة العلم للقيادة العامة لشرطة دبي..
وهي بطاقميها التعليمي والتدريبي تسعى لتنمية طلابها المرشحين في كل المجالات، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا من خلال الجهود المتضافرة التي يبذلها مدير الأكاديمية والضباط الأكاديميون وأساتذة القانون والمدربون، وعملهم بروح الفريق الواحد، فنشكرهم على ما قدموه لنا من جهود لتخريجنا ضباطاً في الجهاز الشرطي على أتم جاهزية لمواجهة ميادين العمل المختلفة.
تفاعل كبير
أثنى العقيد الأستاذ الدكتور محمد بطي الشامسي نائب مدير أكاديمية شرطة دبي على مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة عندما قال: أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مبادرة حكومية متميزة لهذا العام وذلك من خلال تخصيص العام الحالي للقراءة والتي تمثل خطوة جديدة في مسيرة الدولة.
إن أكاديمية شرطة دبي مثلها مثل بقية الأجهزة الحكومية بالدولة تعمل على تفعيل تلك المبادرات الحكومية بما يخدم مجال عملها الشرطي والأكاديمي.

