باشرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، أمس، محاكمة ثلاثة آسيويين، متهمين بخطف حارسيْ موقع تحت الإنشاء باستعمال القوة، ونقلهما إلى منطقة رملية في إمارة قريبة، وإنزالهما هناك، لتسهيل تنفيذ جريمتهم المتمثلة بسرقة كوابل كهربائية من الموقع قدرت بنحو 170 ألف درهم.
وبحسب تحقيقات النيابة العامة، فإن المتهمين اقتحموا فجراً موقع الشركة المتاخم لشارع جبل علي- الهباب، وهجموا على المجني عليهما، وضربوهما، قبل تقييدهما، ونقلهما بسيارتهم الى مكان مظلم في عمارة قريبة، وتركوهما هناك بغرض تسهيل ارتكاب جريمتهم.
كما وجهت النيابة العامة الى عامل وبائع معادن آسيوييْن تهمة حيازة الكابلات المسروقة رغم علمهما بعدم مشروعية مصدرها.
وأفاد ضابط أمن وسلامة في الشركة المتضررة، خلال التحقيقات، بأنه تواصل مع المجني عليهما بعدما علم بواقعة اختطافهما، وعلم بمكان وجودهما، مبيناً أنهما كانا مرتبكين ويبكيان، وأنهما أخبراه بأن العصابة التي اقتحمت المكان مكونة من 8 أشخاص حضروا الى الموقع ملثمين، واعتدوا عليهما بالضرب قبل تقييد أعينهما وخطفهما الى الجهة المذكورة.
سرقة محفظة
وفي قضية اعتداء وسرقة من الأفراد على الطريق العام، أحالت النيابة العامة إلى «الجنايات» عاملا آسيويا اعتدى هو وآخرون هاربون بالضرب على شخص من جنسيتهم، أثناء سيره مشياً في منطقة القوز، قبل أن يسرقوا محفظته الشخصية التي كان في داخلها 5 آلاف درهم، ومستندات ووثائق رسمية، كما بينت النيابة.
سرقة الكفيل والهروب
وخلال الجلسة ذاتها نظرت هيئة القضاة قضيتي اتهام خادمتين إفريقيتين، بسرقة أموال ومنقولات من منزلي كفيليهما، وجوازي سفرهما قبل الهرب.
ففي القضية الأولى ذكرت النيابة العامة أن إحداهما سرقت 4 آلاف درهم وهاتفا متحركا ومصوغات ذهبية من منزل مخدومتها، الكائن في عود المطينة، مستغلة خلودها إلى النوم، ومن ثم أخذت جواز سفرها وهربت من المنزل، قبل أن يتم إلقاء القبض عليها بموجب بلاغ من المجني عليها التي اكتشف الجريمة عندما بحثت عن الخادمة ولم تجدها.
أما الخادمة الثانية فاستغلت خروج عائلة كفيلها من المنزل، ونفذت جريمتها بسرقة 10 آلاف درهم بعد نحو شهر من تشغيلها، إضافة الى استعادة جواز سفرها الذي وجدته في دولاب ملابس مخدومتها، وهربت، إلا أنه ألقي القبض عليها لاحقاً، وضبط المبلغ المسروق بحوزتها.
