كشفت إحصائيات مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي أن الشباب في الفئة العمرية من (18 ـ 30) عاماً من أكثر فئات المجتمع تسبباً للحوادث المرورية، حيث ارتكبوا نحو 47% من الحوادث المرورية يليهم السائقون في الفئة العمرية من (31 ـ 45) عاماً وارتكبوا نحو 35%.
وحثت المديرية أولياء الأمور إلى نصح الأبناء بضرورة الالتزام بقانون السير والمرور والسرعات المقررة وعدم القيادة بطيش وتهور وعدم السماح للأطفال الذين لا يحملون رخصة سوق بقيادة المركبات.
توعية مرورية
وأشار العقيد جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، إلى أهمية مشاركة المجالس الشعبية في التوعية المرورية لفئة الشباب؛ الذين تتجاوز نسبتهم 53.6% من إجمالي حاملي الرخص بالإمارة..
كما تؤكد الإحصائيات أن تلك الفئة تعد الأكثر ارتكاباً للحوادث المرورية، وأن نسبة الوفيات بين فئة الشباب بسبب الحوادث المرورية وصلت إلى 34% من عدد وفيات الحوادث المرورية خلال التسعة شهور من العام الماضي.
وأفاد بأن خطة التوعية المرورية لعام 2016 تشتمل على العديد من البرامج التي تهدف إلى تفعيل دور الأسرة والمجتمع للحد من الحوادث المرورية، وتعزيز قنوات التواصل والحوار مع الشباب، وحثهم على الالتزام بقانون السير والمرور، وبما يسهم في تحقيق سلامة مرورية مستدامة للمحافظة على حياة الإنسان الذي يعتبر أهم ثرواتنا
واستعرض العامري في أحد المجالس التوعوية التي أقيمت مؤخرا ومن خلال أفلام توضيحية، وأخرى واقعية أسباب الحوادث المرورية؛ والتي تشمل عدم الالتزام بخط الطريق..
والسرعة دون مراعاة ظروف الشارع، والانحراف المفاجئ، وعدم ترك مسافة كافية ودخول طريق رئيسي دون التأكد من خلوه، وانفجار الإطار، وتجاوز الإشارة الضوئية، مشدداً على ضرورة استخدام حزام الأمان الذي يعتبر من أهم الوسائل التي تقلل من نسبة حوادث الوفيات والإصابات في الحوادث المرورية.
التزام بالقانون
وناشدت المديرية جميع السائقين على الطرقات كافة بالالتزام بقانون السير والمرور والسرعات المقررة للحفاظ على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق الآخرين.
وأكدت على مواصلة الجهود للحد من كافة الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث وتكثيف التوعية وتكثيف الرقابة المرورية وضبط المخالفين وزيادة أجهزة الرادارات وتطوير نظام مراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء.
