اتّهمت دائرة الجنايات في محكمة الشارقة الشرعية ثلاثة أشخاص من جنسيات دول مختلفة في ثلاث قضايا تزوير شهادات دراسية ولياقة طبية.
ففي القضية الأولى نظرت المحكمة برئاسة القاضي حسين العسوفي، قضية تزوير شهادة دراسية بختم وطابع مزور متهم فيها الشاب (ج.د). وخلال الجلسة واجهت المحكمة المتهَم بما أسند إليه من اتهامات، فاعترف بها صراحة وتفصيلا ورجع عن انكاره في تحقيقات النيابة العامة، وقال:إنه تمسك بالإنكار خشية أن يقوم وكيل النيابة بحبسه، وقرر القاضي حجز القضية للحكم في 9 مارس المقبل وأمر بضبط المتهم والتحفظ عليه.
وفي القضية الثانية نظرت المحكمة اتهامات موجهة لشابة «ف.أ.م» بتهمة تقديم شهادة طبية صادرة من وزارة الخارجية في مانيلا عليها ختم مقلد وطابع مالي مزور، والشهادة غير صحيحة، فتمسكت بالإنكار وقالت: إنها لا تعلم أن الأختام والطابع المستخدمة هي مقلدة، وطلبت من المحكمة اجلا لإحضار الشهادة الصحيحة مترجمة ومصدقة من بلدها وتم تأجيل الجلسة ل31 مارس المقبل.
كما وجهت المحكمة في القضية الثالثة اتهامات ل«ر.ن.ج» من الجنسية الأثيوبية بالاشتراك في تزوير شهادة طبية وتقليد خاتم الإمارات في اديس ابابا، واستخدم الختم المقلد في محرر شهادة طبية مزور وتقديمه لمكتب وزارة الخارجية في فرع الشارقة.
فأنكرت التهمة، وقالت إنها لا تعلم بأن الخاتم والطابع الخاصين بالدولة مقلدان في اديس ابابا وقالت إن الشهادة صحيحة والمعلومات الواردة فيها حقيقية وعليه طلبت آجلا لتقديم شهادة صحيحة ومصدقة ومترجمة فتم تأجيل القضية لنهاية مارس، لإعطائها فرصة إحضار الشهادة الصحيحة.