أجرت أمس إدارة الدفاع المدني بالفجيرة تجربة مُعِدَّة حديثة وثورية في النادي البحري بالفجيرة، تستخدم في مكافحة الحرائق البترولية ومشتقاتها، تعمل بتقنية جديدة مزودة بمضخة متطورة، تمكنها من استخدام ماء البحر في عمليات الإطفاء..
حيث شهد التجربة العقيد علي عبيد الطنيجي مدير الدفاع المدني بالفجيرة، والعقيد سيف شامس المزروعي، وشريف العوضي مدير هيئة المنطقة الحرة وعدد من ضباط الدفاع المدني بالفجيرة وممثلين عن مجموعة شركات كونكورد - كورودكس في الإمارات، المختصة في معدات إخماد الحرائق، ووكلاء شركة وليامز الأميركية.
وأشار الطنيجي لـ«البيان» إلى أن التجربة هي خطوة مهمة للاطلاع على طريقة عمل وفعالية المعدّة الحديثة في استخدام مياه البحر لإطفاء الحرائق البترولية بطريقة سريعة، وتم اختيار النادي البحري كونه موقعاً لوضع وتثبيت الآلة وتجربتها، حيث حازت التجربة الأولية إعجاب الحضور باعتبارها طريقة متطورة تجسد توجهات وزارة الداخلية بتطبيق أحدث الإجراءات المتطورة للسلامة من الحرائق والوقاية منها.
ولفت الطنيجي مدير عام الدفاع المدني إلى أن الآلة الجديدة ستخدُم قطاع البترول في إمارة الفجيرة بتوفير عوامل الأمن والسلامة، باعتبارها مركزاً مهماً في تخزين النفط ومشتقاته، موضحاً أن الإمارة تتضمن نحو 140 منشأة بترولية من خزانات البترول والغاز وتعتبر شديدة الخطورة، الأمر الذي يدفعنا كوننا جهازاً للدفاع المدني بالإمارة بالتنسيق مع الوزارة إلى البحث عن الأفضل لتحقيق السلامة والوقاية في المناطق البترولية..
منوهاً بأن استثمارات الإمارة البترولية ونموها يقابلها تطور ونمو في سوق السلامة من الحرائق، واصفاً المعدة الحديثة بأنها نقلة نوعية في مستوى إطفاء الحرائق البترولية باستخدام مصادر أخرى للمياه وهي المياه المالحة للبحر والاستفادة منها بشكل كبير للسيطرة على مثل هذه النوع من الحرائق، المعروف عنها سرعة اشتعالها، التي تحتاج فيها إلى كميات كبيرة من المياه والتبريد للسيطرة عليها وإخمادها.
