ضبطت إدارة التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة الشارقة المدعوتين (ن.أ.س) (م.ن.أ) وكلتاهما عربيتان بعد سرقتهما محتويات عدد من الشقق السكنية في الشارقة.

بلاغات

وتعود التفاصيل إلى ورود عدة بلاغات لمراكز الشرطة الشاملة تفيد عن تعرض عدد من الشقق السكنية للإتلاف والسرقة من قبل مجهولين مستغلين غياب أصحابها، استخدموا خلع الأبواب وتهشيمها كأسلوب للدخول والتعدي على المنازل وسرقة محتوياتها من مبالغ مالية ومصوغات ذهبية ومجموعة من الهواتف المتحركة وكل ما خف وزنه وغلا ثمنه ومن ثم الفرار إلى جهة مجهولة.

وبناء عليه تم تشكيل فريق أمني من رجال التحريات والمباحث الجنائية للبحث عن الجناة وتحديد هوياتهم للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، وبتكثيف عمليات البحث والتحري وجمع المعلومات وتحديد الأسلوب الجرمي المتبع من قبل الجناة تمكن الفريق المكلف من الاشتباه بامرأتين عربيتين، وتتخذان مسكنهما مكاناً لإخفاء حصيلة المسروقات.

وبعد استيفاء الإجراءات القانونية تم مداهمة مقر إقامتهما وإلقاء القبض عليهما، الذي وجد به حصيلة من المبالغ المالية والمصوغات الذهبية المسروقة.

وبمواجهتهما بالدلائل وتحديد التهم المنسوبة إليهما، أقرتا بها، كاشفتين في الوقت نفسه عن مواقع الشقق التي قامتا بالتعدي عليها وسرقتها في الشارقة بعد ترصدهما للمنازل التي تخلو من أصحابها، وذلك لتسهيل دخولهما وخروجهما منها دون أن يتم اكتشاف أمرهما.

وبناء على اعترافاتهما تم توقيفهما وإحالتهما إلى النيابة العامة بالشارقة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

حماية المنازل

وطالبت شرطة الشارقة أفراد الجمهور وأصحاب المنازل والشقق، خاصة عند سفرهم لخارج الدولة، بالتسجيل في خدمة "أمني من أمن جاري" التي توفرها شرطة الشارقة، والتي تساهم في حماية المنازل من السرقات، بالإضافة إلى ضرورة إحكام إغلاق منازلهم، وعدم ترك مقتنياتهم الثمينة في المنازل عند غيابهم عنها، وإبلاغ الجهات الأمنية بشكل فوري عند تعرض ممتلكاتهم للسرقة.

كما دعت أصحاب البنايات إلى مزيد من الاهتمام بعملائهم المتمثلين في المستأجرين عبر اختيار حراس البنايات ذوي الخبرة واليقظة والقادرين على ملاحظة الأشخاص المترددين على البناية وتمييز الغرباء، مشددة على ضرورة تركيب كاميرات مراقبة على مداخل البناية.

كما دعت جميع أفراد المجتمع بالتعاون الفعال والمستمر مع شركائهم رجال الشرطة من خلال الإبلاغ عن أي سلوكيات غريبة أو أشخاص مشتبه بهم في تصرفاتهم، للوصول إلى مجتمع آمن خال من الجرائم.