أبوظبي - البيان
أعلنت شرطة أبوظبي في ملتقى «أمن وسلامة الأسرة» عن تخصيص جوائز للأسرة المثالية وللأم والأب والابن المثاليين، وأخرى تخصص للمنزل الأكثر أمناً، تهدف لتعزيز القيم الأسرية والترابط بشكل ينعكس إيجاباً على استقرار المجتمع وأمنه، وسيعلن عن تفاصيلها قريباً.
وكان الملتقى الذي اختتمت أعماله أخيراً، ونظمته إدارة الشرطة المجتمعية في شرطة أبوظبي في القرية التراثية بحديقة الإمارات للحيوانات، ناقش أهمية الترابط الأسري وتعزيزه على نحو يزيد من لحمة وترابط المجتمع والتعاون في التصدي للسلبيات ودور الشركاء في هذا الجانب.
مواجهة السلبيات
وقال العقيد مبارك بن محيروم مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة في وزارة الداخلية، إن الملتقى أكد ارتباط وتعاون القيادات الشرطية والشركاء لمواجهة السلبيات والتركيز على الترابط الأسري باعتبارها اللبنة الأولى في بناء المجتمع، معرباً عن شكره وتقديره للشركاء الذين ساهموا في أعمال الملتقى لتعزيز أمن وسلامة المجتمع.
وذكر أنه سيتم تشكيل فريق من الشرطة والشركاء للتعرف إلى مشاكل المجتمع والتعاون في إيجاد حلول لها، والاستفادة من نتائج الاستبيان الذي تم توزيعه على الشركاء وجمهور الملتقى، الذي تضمن أسئلة حول تقييم الملتقى، وتدوين مقترحاتهم بشأن تطوير وتحسين فعاليات الملتقيات المقبلة، مشيراً إلى أن الملتقى المقبل سيتضمن دورات تدريبية للإسعافات الأولية وطرق تأمين المنازل ضد الحرائق والسرقات وأخرى في تعديل السلوك للأبناء.
وكانت فعاليات الملتقى قد شهدت العديد من الفقرات التوعوية والثقافية عن العلاقات الأسرية والعوامل التي تساعد على تماسكها والتعاون على خلق جو أسري يساعد على الارتقاء بمستوى التربية الأسرية للأبناء، حتى تكون الأسرة مثالاً لنشأة مجتمع يتمتع بالأمن والاستقرار ومحاط بالرعاية الكريمة والخلق القويم.
حماية الأطفال
بدوره قال النقيب سالم سهيل العامري القائم بأعمال رئيس قسم شؤون الشرطة المجتمعية بالمناطق الخارجية إن فعاليات الملتقى قدمت العديد من المحاضرات التوعوية والثقافية لأولياء الأمور والأطفال شملت الأسس التربوية والعناية بالطفل ورعايته وتوجيهه إلى الطرق السليمة وأسس السلوك القويم الذي يجعله مواطناً، ينتمي إلى وطنه ويدافع عن كيانه، فضلاً عن بعض الفقرات والمسابقات الترفيهية التي تنشط ذهنه، وتنمي فيه روح المشاركة الفعالة.
وأضاف إن الفعاليات تضمنت العديد من المحاضرات الدينية التي تعرف الأطفال شعائر الدين الإسلامي السمح من خلال مجموعة من الوعاظ ليتعرفوا القيم الحضارية الرفيعة التي ينطوي عليها ديننا الحنيف.
وأشار إلى أن الجزء الأكبر من الاهتمام كان موجهاً للطفل من خلال البرنامج الذي شمل حلقة نقاشية تحت عنوان «حماية الأطفال من المخاطر» نظمها مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل حيث شملت الأساليب السليمة لحماية الأطفال والمحافظة عليهم والأسلوب الأمثل لتربيتهم وحمايتهم من مخاطر المجتمع، لينشأ كل منهم وهو على علم بكيفية المحافظة على نفسه.
وحظي اليوم الختامي بحضور كبير من جانب الأسر والأطفال حيث اشتمل على مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي جذبت اهتمام الأطفال وذويهم، بمجموعة العروض الترفيهية ومسرح العرائس، وعروض الكلاب البوليسية، وركوب الجمال إضافة إلى العروض الموسيقية المشوقة التي قدمتها الفرقة الموسيقية العسكرية، وعروض شعبية الكرتون.
